تركيا تواصل دعم نقاط المراقبة في إدلب وسط إتهامات من موسكو بمخالفة الاتفاقات

0
134
نقاط المراقبة
تركيا تواصل دعم نقاط المراقبة في إدلب وسط إتهامات من موسكو بمخالفة الاتفاقات

قالت تركيا أنها ستواصل دعم كل نقاط المراقبة في إدلب ، فيما اتهم مسؤول روسي أنقرة بمخالفة اتفاق سوتشي، ودافع عن هجوم النظام السوري على إدلب واستهدافه رتلا تركيًّا.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن اليوم الأربعاء إن معظم نقاط المراقبة التركية في سوريا التي أقيمت بموجب اتفاق مع روسيا وإيران ستظل قائمة، وإن أنقرة ستبقى تقدم الدعم لها، مضيفا “أبلغنا الجانب الروسي استياءنا من الهجمات على إدلب”.

وأوضح قالن للصحفيين بعد اجتماع وزاري أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيجري اتصالات هاتفية مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في الأيام المقبلة لبحث التطورات في سوريا.

وتابع أ”ن جدولا تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة المزمعة إلى الشرق من نهر الفرات في سوريا سيُنفذ تدريجيا في الأسابيع المقبلة، وأن القوات التركية والأميركية ستبدأ دوريات مشتركة في المنطقة قريبا”.

بدوره، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير شامانوف إن الخطوات الأخيرة التي أجرتها  تركيا في منطقة إدلب تتنافي مع اتفاق سوتشي بين البلدين، مضيفا أن هناك اختلافاً في وجهات النظر مع أنقرة في هذا الشأن، وأن موسكو أبلغت الجانب التركي مراراً من أن هذا الاختلاف سيؤدي عاجلاً أو آجلا إلى “تناقضات حقيقية”.

وقال المسؤول الروسي أنه لا يمكن تجاهل موقف الجانب السوري الذي تشمل سيادته منطقة إدلب أيضاً، وهو ما نتج عنه توجيه ضربة للقوات التركية مؤخرا.

وواصل شامانوف أن هناك شروطاً مناسبة للعمل المشترك في إدلب يجب التحرك في إطارها بدلا من “التعنت”. كما كشف عن عدم رغبة بلاده في تكرار مثل هذه الحوادث.

وكان رتل عسكري تركي كان متوجها إلى إحدى نقاط المراقبة قرب بلدة خان شيخون في محافظة إدلب الاثنين الماضي تعرض لقصف من النظام السوري، حيث اعتبر الأخير أن تركيا تحاول إنقاذ المعارضة.

وبهذا الصدد ، حذر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو النظام السوري مما سماه اللعب بالنار، وقال إن بلاده لن تنقل نقطة المراقبة من محيط خان شيخون، وإن الرتل العسكري “سيواصل مهمته”.

وأشارت بعض وسائل الإعلام بأن الرتل العسكري التركي ما يزال متوقفا في بلدة “معر حطاط” بريف إدلب الجنوبي دون أن يتمكن من التمركز أو الوصول إلى وجهته لإنشاء نقطتي مراقبة في محيط خان شيخون.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here