الخارجية الأمريكية: سنفرض عقوبات على أي أحد يسمح للسفينة الإيرانية بالرسو بمينائها

347
مايك

كشف وزير الخارجية الأميركي السيد مايك بومبيو ، مساء أمس الثلاثاء، أن حكومة بلاده ستقوم بأخذ كافة التدابير والإجراءات التي تمنع الناقلة النفطية الإيرانية الى وصول شحنتها لسوريا، كما أن الحكومة اليونانية قالت: إن الناقلة الإيرانية لم تطلب الوقوف بأحد موانئها بعدما أفرجت عنها حكومة سلطات جبل طارق نهاية الأسبوع المنصرم.

وأوضح مايك بومبيو ، خلال كلمة له في تصريحات صُحفية، قائلاً: أن أي شخص يلمسها أو يدعمها او أي حكومة توافق أن ترسوا السفينة في مياهها الإقليمية، ستواجه خطر التعرض لعقوبات من الإدارة الأمريكية في الولايات المتحدة.

وأضاف بومبيو  : “إذا اتجهت تلك السفينة مجددا إلى سوريا فسنتخذ كل الإجراءات الممكنة بما يتسق مع تلك العقوبات من أجل منع ذلك”.

ويشار أن، الناقلة النفطية الإيرانية المسماة “”أدريان داريا1” التي كانت تعرف باسم “غريس1″، غادرت جبل طارق فجرا الأحد الماضي، بعدما أعلنت الحكومة الإيرانية برفع علمها عليها بدلاً من علم بنما، وفي الجهة المقابلة، أظهرت نتائج البيانات والفحوصات أن الناقلة النفطية الإيرانية متجهة إلى ميناء كالاماتا جنوبي اليونان، وأنه مقرر أن تصله الاثنين المقبل الموافق 26 أغسطس/آب الجاري، ووفق مصادر أمنية أن تلك الإحداثيات جاءت بعد تتبع كامل لسير السفينة الإيرانية.

وفي السياق ذاته، أكد وزير التجارة البحرية اليوناني يوانيس بلاكيوتاكيس، أن الناقلة النفطية الإيرانية لم تطلب حتى الآن إذناً بالرسو بأي ميناء يتبع تحت السيطرة اليونانية، مشيراً الى أنه يقوم بالتتبيع المباشر مع وزير الخارجية اليوناني، منعاً لأي صراع.

وجاء رد يوانيس بلاكيوتاكيس، بعد سلسلة من التساؤلات وجهت للوزارة بعد توريد بعض المعلومات  عبر الموقع الإلكتروني المخصص لتعقب السفن، حيث أن حركة السفن “مارين ترافيك”، تفيد بأن الناقلة الإيرانية كانت أمس على بعد مئة  كلم تقريبا من سواحل شمال غربي مدينة وهران الجزائرية.

والجدير بذكره، في وقت سابق من الآن، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن موقفها اتجاه التحركات الإيرانية، غير مقبول، كما فرضت على طهران عقوبات تقضي بالاتفاق النووي الإيراني.