دبي أمام الحظر الأمريكي! والناقلة الإيرانية تتجه اليها قبل التوجه الى سوريا

295
الناقلة

أعلنت مصادر إعلامية الأميركية عن مصدر مطلع في جهاز الاستخبارات الأمنية، “رفض الكشف عن هويته”، أن الناقلة المحملة بالنفط الإيراني، التي تنوي التوجه إلى سوريا ستتوقف في إمارة دبي للتزود بالوقود، بعد الاتفاق المسبق بين القيادة الإيرانية في طهران، والقيادة الإماراتية في أبو ظبي، ولكن هذا التعاون غير المسبق يمكن أن يشكل انتهاك لعقوبات الحظر الأمريكي المفروض على النظام السوري بمنع دخول المواد النفطية الية.

وذكرت المصادر ذاتها، أن الناقلة النفطية الإيرانية، المسماة “بونيتا كوين”، وتحرك من الميناء الإيراني يوم 2 أغسطس/آب الجاري، محملة بحو ما يقارب الـ600 ألف برميل في جزيرة خَرْج الإيرانية.

وأوضحت المصادر التلفزيونية الأمريكية، أن الناقلة الإيرانية بونيتا كوين، ستقوم بإفراغ حمولتها في سفينتين سوريتين تحملان اسم “القادر” و”الياسمين” في البحر الأبيض المتوسط بعد انطلاقها من إمارة دبي في رحلة تستغرق أكثر من شهر، حيث ووفق الإحداثيات لدى المواقع الأمريكية المراقبة لتحركات السفن أن الناقلة ستستمر  بالتقدم والمرور بالقرن الأفريقي إلى البحر المتوسط.

كما أن قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، نقلاً عن الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب، فإن نق الشحنة الإيرانية النفطية يعد انتهاكاً إضافياً يسجل لكسر العقوبات الأمريكية التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية في شهر مارس الماضي، والتي أقرت بمنع توريد النفط وحظر التعامل مع النظام السوري

ومن جانبها، حذرت وزير الخارجية الأمريكي السيد مايك بومبيو، أن حكومة بلاده ستقوم بأخذ كافة التدابير والإجراءات التي تمنع الناقلة النفطية الإيرانية الى وصول شحنتها لسوريا، كما أن الحكومة اليونانية قالت: إن الناقلة الإيرانية لم تطلب الوقوف بأحد موانئها بعدما أفرجت عنها حكومة سلطات جبل طارق نهاية الأسبوع المنصرم.

واعتبرت الوزارة أن أي دعم أو موافقة  أي حكومة لترسوا السفينة في مياهها الإقليمية، سينظر لها أنها دعم للحرس الثوري الإيراني الذي أدرجته واشنطن على قائمة المنظمات الإرهابية.

والجدير بذكره، في وقت سابق من الآن، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن موقفها اتجاه التحركات الإيرانية، غير مقبول، كما فرضت على طهران عقوبات تقضي بالاتفاق النووي الإيراني.