صحيفة ألمانية تكشف شراء السلطات الإماراتية طائرتي تجسس من إسرائيل

332
التجسس

كشفت مصادر صحيفة الألمانية، عن إبرام القيادة الإماراتية صفقة عسكرية مع الكيان الإسرائيلي، قبل عشر سنوات من الآن، لتزويد قواتها الجوية بطائرتي تجسس ، وجرى الاتفاق على أن تستلم الإمارات إحدى هاتين الطائرتين العام المقبل، بعدما بدأت تحلقيها التجريبي فوق أجواء المنطقة الخليجية أخيرًا.

كما أنه ووفق لما صرحت به صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن حجم الصفقة المبرمة مع بين القيادة الإسرائيلية والقيادة الألمانية، تقدر بـ ثلاثة مليارات سيقل، مشيرة أن الصفقة أبرمت عن طريق رجل أعمال إسرائيلي يسمى متانيا كوخافي، وهو صديق ولي عهد إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد.

ويشار أن، كشف المعلومات التي أعلنت عنها الصحف الألمانية والإسرائيلية، حول صفقة طائرات التجسس، تأتي بعد أن أصبح التطبيع العلني في المجالات العسكرية والأمنية والاستخباراتية بين القوات الإسرائيلية والسلطات الإماراتية، حيث أنه ومن ضمن تلك الإجراءات التعاونية الإماراتية الإسرائيلية، هي زيارة مسؤولين إسرائيليين رفعين المستوى الى دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان أبرزهم زيارة كل من وزير الخارجية الإسرائيلي الحالي يسرائيل كاتس وسبقته وزيرة الثقافة ميريت ريجف، بالإضافة الى أن عدد من الشخصيات الإسرائيلية العسكرية والأمنية والاستخباراتية، زات وبشكل سري الإمارات، وأبرزها كانت زيارة رئيس جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) يوسي كوهين، تحت غطاء الدفع نحو علاقات علنية بين الكيان الإسرائيلي والإمارات ومواجهة “الخطر الإيراني”.

وأكد التقرير الصحفي المنشور عبر صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن الصفقة العسكرية الإسرائيلية الإماراتية، شملت طائرتي تجسس، حيث تم الاتفاق بين الطرفين قبل عشرة سنوات، حيث تسلمت القيادة الإماراتية الطائرة الأولى العام الماضي، وخلال القترة الحالية تم البدء   بعمليات تجريبية قبل تسلميها العام المقبل.

ويشار أن، الطائرة التي من المفترض وصولها لدولة الإمارات العربية المتحدة، العام المقبل، هي من صنع القوات الإنجليزية، وهي الآن تقوم بعمليات تجريبية في مناطق شمالية بالعاصمة لندن.

وبحسب الخبراء العسكرين، فإن الطائرتين تتمتعان بقدرات و كفاءات تجسس على أعلى مستوي حيث تستطيع جمع المعلومات وتحليل الرسائل المشفرة ورصد وتحليل كافة شبكات الإنذار الإلكتروني.

ومن جانبه، قال الأخصائي في شؤون روسيا والشرق الأوسط ثيودور كراسيك، إن دولة الإمارات العربية المتحدة، لها هدف أساسي من تلك الصفقة وهو جمع المعلومات الاستخباراتية بشكل مستقل دون أن تبقى تابعه لإدارة الولايات المتحدة الأمريكية وأجهزتها الاستخباراتية.