وزاراة الدفاع اليمنية تقول أنها ستتصدى لتمرد المجلس الانتقالي وتتهم الإمارات بدعمه

313
المجلس الانتقالي
وزاراة الدفاع اليمنية تقول أنها ستتصدى لتمرد المجلس الانتقالي وتتهم الإمارات بدعمه

تحدثت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية، على أنها “ستتصدى بقوة وحزم لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي”، كما واتهمت الإمارات بدعمه عسكرياً ولوجيستياً ومالياً.

وفي بيان لها نشرته على موقع الجيش اليمني “سبتمبر نت” اليوم الأحد، قالت الوزارة وهيئة الأركان  ، أن “ألويتها العسكرية وبمساندة من قوات الأمن، تصدَّت لهجوم مسلح على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية في مدينة عتق بمحافظة شبوة”، جنوب شرقي اليمن.

ووبينت أن ذلك “الهجوم جاء استمراراً لخطة التمرد المسلح الذي ابتدأته المليشيات التابعة لما يُعرفباسم المجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن وأبين (جنوب)”.

ولفت وزاراة الدفاع اليمنية إلى أن “السلطة المحلية في محافظة شبوة بذلت كل الجهود الممكنة لتجنُّب تلك المواجهات؛ استجابةً لدعوات التهدئة التي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة، إلا أن تلك المجاميع استمرت في مخططها وتصعيدها وحشدها العسكري”. وقالت إلى أن قوات الجيش تعاملت خلال اليومين الماضيين مع ذلك التمرد .

وأكدت الوزارة بأن قواتها تمكنت من فرض السيطرة الكاملة على مدينة عتق (مركز محافظة شبوة) وتطهير مؤسسات الدولة ومعسكراتها كافة.

وأظهر البيان أن قوات المجلس الانفصالي تعمل على التجمُّع والتحشيد عسكرياً من أكثر من محافظة، لتكرار المحاولة في أكثر من مدينة.

وأضافت الوزارة: “رصدت أجهزتنا تلك الحشود ومعسكرات انطلاقها ومصادر تحشيدها وحجم آلياتها المتوسطة والثقيلة من أسلحة ومعدات وعربات ثقيلة ومصفحات والتي تُبين بشكل واضح أن الدعم العسكري واللوجيستي والمالي كان من قِبل الإمارات”. وأوضحت أن ذلك الدعم الإماراتي يمثل تهديداً لأمن اليمن ووحدته واستقراره.

كما وقالت: “إننا في القوات المسلحة وانطلاقاً من واجباتنا ومهامنا الوطنية، سنتصدى بقوة وحزم لهذا التمرد الذي لا يستند إلى أي أسس وطنية، ولا يخدم المصلحة العليا لليمن أو التحالف العربي الذي جاء لإعادة الشرعية والمحافظة على وحدة اليمن وسلامة أراضيه”.

وشددت الوزارة على أن “الجيش اليمني يقوم بواجبه في حماية المدن والمؤسسات، وأنه سيظل مدافعاً عن الوطن ومكتسباته ضد أي أطماع داخلية أو خارجية”.

وطالبت من قالت عنهم أنهم  مغرَّر بهم بالتوقف عن مهاجمة إخوانهم في مؤسسات الجيش والأمن.

وتعرضت قوات المجلس الانفصالي، الجمعة الماضي، لانتكاسة كبيرة؛ بسبب فشلها في اقتحام مدينة عتق، مركز شبوة، حيث صدَّتها القوات الحكومية، وسيطرت على مواقع كانت تتمركز فيها على مداخل المدينة، وأشعلت النار في عربات عسكرية إماراتية، في حين تمكنت قوات الجيش، أمس السبت، من السيطرة على معسكرات تابعة للقوات التي تدعمها الإمارات بالمحافظة ذاتها.

يذكر أن الانفصاليون سيطرو على معظم مفاصل الدولة في عدن (جنوب)، العاصمة المؤقتة قبل منتصف أغسطس الجاري، بعد معارك دامية استمرت أربعة أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً، بينهم مدنيون، وفق منظمات حقوقية محلية ودولية.