الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول أن إيران تركب أجهزة طرد مركزي متطورة

0
41
الوكالة الدولية للطاقة
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول أن إيران تركب أجهزة طرد مركزي متطورة

تحدثت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين أن طهران تركّب أجهزة طرد مركزي متطورة من سيتم من خلالها زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، وذلك في خطوة جديدة لتقليص التزاماتها الواردة بالاتفاق الدولي الذي وقعته مع القوى الكبرى عام 2015.

وفي بيان له ذكر ناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة  إنه يوم السبت قامت إيران “بتركيب أو هي على وشك تركيب” 22 جهازا للطرد المركزي من نوع “آي آر 4” في موقع التخصيب نطنز، وجهاز من نوع “آي آر 5” و30 جهازا آخر من نوع “آي آر 6” وثلاثة نماذج من “آي آر 6” وفق عمليات التحقق التي قامت بها الوكالة في المكان.

ومن الممكن أن يعمل تطوير تكنولوجيا التخصيب على مساعدة إيران لتوفير مخزون من اليورانيوم من فئة أعلى بمعدلات أسرع، مما يقلل من الوقت الذي يمكن أن تحتاجه طهران لإنتاج مواد صالحة لصنع الأسلحة إذا أرادت ذلك.

جاء هذا في وقت أجرى فيه المدير المؤقت للوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنل فُروتا مناقشات مع المسؤولين الإيرانيين في طهران.

بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن طهران ستبقى على تعاون مع الوكالة الدولية، وشدد على ضرورة التزام الوكالة بالسرية والاحترافية في تعاملها مع إيران.

وبخصوص قرار بلاده وقف تنفيذ الشروط الرئيسية للاتفاق النووي ردا على انسحاب واشنطن واستئناف العقوبات الأميركية، ذكر ظريف “إن اتفاق فيينا لا يسير في اتجاه واحد ولم يكن كذلك”.

وفي ذلك الاطار، وجه رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي تهديداً للاتحاد الأوروبي بعدم تنفيذ بنود الاتفاق النووي، وبعدم قدرته ملء الفراغ بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

وتابع أن بلاده اتخذت قرار بعدم الالتزام بالاتفاق النووي من جانب واحد إذا لم تلتزم به كافة الأطراف الأخرى.

وفي السياق نفسه صعيد، تحدث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بأن تقليص طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي يعد أمر سلبي، لكن يمكن العدول عنه في الوقت ذاته.

 وذكر لودريان في تصريحات لإذاعة “أوروبا 1″، إن فرنسا ستستمر في مساعيها لتعزيز الاستقرار في المنطقة، وإن باب الحوار لم يغلق.

ومن المقرر أن يجتمع اليوم الاثنين وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان سيرغي لافروف وسيرغي شويغو في موسكو نظيريهما الفرنسيين جان إيف لودريان وفلورنس بارلي، وذلك ضمن الاجتماعات الدورية لمجلس التعاون والأمن بين البلدين.

ومن المحتمل أن يتباحث الطرفان قضايا الأمن في أوروبا والملفات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها ملف إيران النووي والوضع في منطقة الخليج، إضافة إلى الوضع في ليبيا وسبل تسوية النزاع في أوكرانيا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here