الرئاسة الأفغانية تستهجن قيام وسائل إعلام سعودية بنشر تصريحات مغلوطة على لسانها

0
47
الرئاسة الأفغانية
الرئاسة الأفغانية تستهجن قيام وسائل إعلام سعودية بنشر تصريحات مغلوطة على لسانها

في سقطة جديدة لإعلام دو حصار قطر، استهجن المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي قيام وسائل إعلام سعودية بنشر تصريحات مغلوطة على لسانه بخصوص هجوم حركة طالبان على مقر أمني في أفغانستان والذي على إثره ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاوضات السلام مع الحركة.

وعبر تغريدة باللغة العربية، اليوم الإثنين، هاجم صديقي التصريحات المفبركة التي نشرتها قناة “العربية” وصحيفة “الشرق الأوسط” أمس الأحد، إذ نقلتا عنه، زوراً، تصريحاً يقول “إنّ قطر تقف وراء هجوم طالبان”.

وتحدث المسؤول الأفغاني بالقول: “الصحافة الطائشة، والاقتباسات غير الصحيحة تماماَ والتي لا أساس لها من الصحة ونسبت إلي، لم أصرح بهذا في مؤتمر صحفي الأمس وأنا أرفض ما تناقلته عني القناة العربية بكل شدة”.

من جهتها قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر،  بخصوص استنكار المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية صديقي لفبركة تصريحات على لسانه ضد بلادها بالقول:أن دولة قطر  ستظل دائما وسيطاً موثوقا لإنهاء الحرب في أفغانستان وداعماً لأفغانستان وشعبها الشقيق.

وقامت وسائل إعلام سعودية بفبركة تصريحات مكذوبة، في أكثر من مرة  إذ سبق الأزمة الخليجية التي اندلعت في يونيو 2017 بأيام اختراق وكالة الأنباء القطرية “قنا” ونشر تصريحات غير صحيحة على لسان أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأصرت قناة “العربية” وصحيفة “الشرق الأوسط” إلى جانب وسائل إعلام سعودية وإماراتية على نشر تصريحات أمير قطر المفبركة  بالرغم من النفي القطري الرسمي السريع لتصريحات أمير البلاد، لتثبت لاحقاً أن الإمارات والسعودية هما امن يقفان وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية.

وقامت طالبان بتنفيذ هجوماً بسيارة مفخخة في موقع أمني بالقرب من مقر مهمة الدعم الحازم التي يقودها حلف الناتو في العاصمة كابل، وأدى لمقتل 12 شخصاً، من بينهم جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أحدهما أمريكي والآخر روماني الجنسية.

وعقب التفجير قام الرئيس دونالد ترامب بإلغاء “مفاوضات السلام” التي يقوم بها منذ عام مع حركة “طالبان”، من أجل وضع حد نهائي لـ18 عاماً من النزاع في أفغانستان.

يذكر أن واشنطن و”طالبان” كانتا على مقربة من إعلان التوصل إلى اتفاق تاريخي بينهما ينهي حالة الحرب في أفغانستان المستمرة من نحو 18 عاماَ، حيث قام المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد، بتسليم مسودة اتفاق السلام الاثنين الماضي (2 سبتمبر 2019)،  إلى الرئيس الأفغاني، ورئيس الجهاز التنفيذي للحكومة عبد الله عبد الله، بعد مفاوضات ماراثونية احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة منذ عام.

ومن بنود الاتفاق انسحاب القوات الأمريكية، البالغ عددها 13 ألف عسكري، من أفغانستان مع وضع جدول زمني لذلك، وهذا مطلب رئيسي لحركة طالبان، التي ستتكلف في المقابل بعدم استخدام الأراضي التي تسيطر عليها ملاذاً لهجمات المتشددين على الولايات المتحدة وحلفائها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here