كتائب القسام تعلن مسؤليتها عن إسقاط طائرة مسيرة في رفح والاستحواذ عليها

0
32
كتائب القسام
كتائب القسام تعلن مسؤليتها عن إسقاط طائرة مسيرة في رفح والاستحواذ عليها

تحدثت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، عن قيامها بالسيطرة فجر اليوم الثلاثاء على طائرة إسرائيلية مسيرة شرقي رفح جنوب قطاع غزة، وكان الجيش الإسرائيلي قد قال هذا الصباح أن طائرة مسيرة تابعة له سقطت في رفح.

وعبر بيان لها على موقعها الإلكتروني قالت كتائب القسام إن “الحوامة” الإسرائيلية المسيرة كانت في “مهمة خاصة داخل قطاع غزة وتحمل كاميرات حرارية ونهارية وجهازا معدا لتنفيذ المهمة، حيث تم التعرف على نوايا العدو وإحباطها”.

وذكر مصدر مسؤول من داخل فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة لأحد القنوات، إن مقاومين في “سلاح القنّاصة” التابع لكتائب عز الدين القسام هم من تمكنوا من إستهداف الطائرة الإسرائيلية المسيّرة وايقاعها والتي كانت تحلق على مستويات منخفضة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وتابع المصدر رافضاً الكشف عن هويته أن المقاومين في وحدات “سلاح القنّاصة” لديهم أسلحة خاصة ودقيقة مزودة بمعدات للرؤية الليلية للتعامل مع الأهداف المعادية، ومنها الطائرات المسيّرة، وقد تمكنوا من إسقاط هذه الطائرة بإطلاق النار عليها عقب اختراقها أجواء القطاع.

وبين أن وحدات القنّاصة ترابط على مدار الساعة في مراصد على امتداد السياج الأمني المحيط بالقطاع من الجهة الشرقية، لمتابعة ورصد أي محاولات لجيش الاحتلال لتجاوز حدود القطاع برا أو جوا.

وقال المصدر أن هذه الوحدات تمتلك أوامر بالتعامل المباشر مع الطائرات الإسرائيلية المسيّرة التي تخترق أجواء قطاع غزة، واستطاعت أكثر من مرة في الآونة الأخيرة من إسقاطها والسيطرة عليها.

وكان المقاومين قد تمكنوا من السيطرة على الطائرة بعد إسقاطها، كي يتم فحصها ودراسةها من قبل مهندسين وفنيين مختصين، وذلك للاستفادة منها والحصول على أي معلومات تحتاجها المقاومة في معركة “صراع الأدمغة” مع الاحتلال.

ويعد نجاح المقاومة المتكرر في غزة بإسقاط هذه النوعية من الطائرات بأنه “إنجاز كبير”، رغم قلة الإمكانيات، وقد ينفعها  في تطوير ما بحوزتها من طائرات مسيّرة بسيطة، نجحت في استخدامها في الآونة الأخيرة في عمليات تصوير قوات الاحتلال ومواقعها خلف السياج الأمني، واستهداف آلياته وذلك وفق ما قاله المصدر.

من جانب أخر اعترفت إسرائيل صباح اليوم بإسقاط المقاومة الفلسطينية للطائرة المسيّرة من طراز “كواد كابتر”، أثر استهدافها بإطلاق النار، لكنها قالت إن الطائرة “بسيطة جدا، وليس هناك تخوف من تسرب معلومات”. وأوضح الجيش الإسرائيلي إنه فتح تحقيقا لمعرفة ملابسات إسقاط الطائرة..

وتتحدث الأوساط الإسرائيلية أن هناك مآخذ على جيش إسرائيل، خاصة مع تمكّن حزب الله اللبناني والمقاومة الفلسطينية من إسقاط طائرات إسرائيلية مسيرة في الآونة الأخيرة.

وكان حزب الله قد  أسقط أمس طائرة مسيرة إسرائيلية في جنوب لبنان، واعترف الجيش الإسرائيلي بوقوعها.

يذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تستخدم مثل هذه الأنواع من الطائرات المسيرة للتصوير والتجسس، علاوةُ علي عمليات الاغتيال والتفجير داخل المناطق الفلسطينية وأيضا بالدول العربية القريبة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here