إعتقال الداعية السعودي عمر المقبل بعد إنتقاده القوي لنشاطات هيئة الترفيه السعودية

0
41
عمر المقبل
إعتقال الداعية السعودي عمر المقبل بعد إنتقاده القوي لنشاطات هيئة الترفيه السعودية

ذكر حساب “معتقلي الرأي”، المتخصص بالمعتقلين في السجون السعودية، على موقع التغريدات القصيرة، إنه تأكد من خبر اعتقال الشيخ عمر المقبل ، الأستاذ في كلية الشريعة في جامعة القصيم؛ بعد قيامه بانتقاد قوي لهيئة الترفيه السعودية والتي يقودها تركي آل الشيخ، المستشار بالديوان الملكي السعودي.

يذكر أن الداعية المقبل، والذي يتابعه حوالي 885 ألف شخص على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قد قام بانتقاد هيئة الترفيه وبرامجها في المملكة حيث أظهر مقطع فيديو قبل بضعة أيام قول المقبل إن نشاطات هيئة الترفيه تؤدي لنزع هوية المجتمع وتقضي على الحياء وعاقبتها سخط الله وذلك في إشارة صريحة إلى حفلات الغناء والرقص التي انتشرت في السعودية خلال الفترة السابقة.

وقال عمر المقبل: “نحن ضد جلب شذاذ الآفاق وفساقهم إلى بلاد الحرمين باسم الترفيه، لتتفتح أجيالنا الناشئة على تلك النماذج الساقطة التي تصدّر على أنها نجوم وقدوات”.

وذكر حساب “معتقلي الرأي” إنه مع اعتقال عمر المقبل عادت الذاكرة إلى الوراء  يوم اعتقال إمام الحرم المكي صالح آل طالب، الذي تم اعتقاله أيضاً  بسبب أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر في إحدى دروسه.

ووفق الحساب فإن اعتقال المقبل يُعتبر مواصلة لحملات الاعتقال التعسفية الشرسة التي تعيشها المملكة منذ سنتين، والتي تركز على كبار العلماء والمشايخ إضافة لأصحاب الفكر والرأي الحر.

يذكر أن حساب معتقلي الرأي قد أعلن  قبل أيام قليلة عن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم “سنتان على اعتقالات سبتمبر”، بهدف الضغط والتأثير للإفراج عن سجناء الرأي.

وفي بداية سبتمبر 2017،  قامت سلطات الرياض بحملة اعتقالات كبيرة طالت أسماء علمية وأكاديمية بارزة؛ مثل سلمان العودة، وناصر العمر، وعوض القرني، وعلي العمري، علاوةً عن  مئات من رموز تيار الصحوة من أكاديميين واقتصاديين وكتاب وصحفيين وشعراء وروائيين ومفكرين وحقوقيين. ولم تكشف السلطات مصيرهم أو تبين التهم الموجه إليهم حتى هذا الوقت.

وبعدها تم شن حملة اعتقالات أخرى ضمت أسماء لها مكانتها ؛ مثل الأكاديمي في المعهد العالي للقضاء عبد العزيز الفوزان، وإمام الحرم المكي صالح آل طالب، والشيخ سفر الحوالي، إضافة لناشطين وناشطات ليبراليين.

وكانت وسائل إعلام سعودية،تحدثت في السابق ونقلاً عن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، أن قيام الخطباء بالانتقاد من خلال منابر المساجد لفعاليات هيئة الترفيه أو أي جهة حكومية يعرضهم للتعهد أو الحسم وفي بعض الأحيان الإقصاء

وأوضحت أن الوزارة أعلنت في مارس 2017، عن ثلاثة خيارات في حق من ينتقد هيئة الترفيه؛ من خلال “أخذ تعهد على الخطيب، أو الخصم عليه، أو طي قيده.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here