الغارديان:مساعي تبذل بين السعودية والإمارات لتجنب حرب بين جيوشهما الوكيلة في اليمن

0
35
السعودية والإمارات
الغارديان:مساعي تبذل بين السعودية والإمارات لتجنب حرب بين جيوشهما الوكيلة في اليمن

ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن السعودية والإمارات تسعيان للظهور كجبهة موحدة، للابتعاد عن حرب متوقعة  في اليمن بين جيوشهما الوكيلة.

وكشفت الصحيفة البريطانية، في التقرير الذي نشرته، يوم الإثنين، أن القوات الانفصالية المسنودة  إماراتيًا، قامت بطرد الحكومة اليمنية المدعومة سعوديًا، من مناطق رئيسية ومهمة في جنوب اليمن، مما يؤكد وجود انقسامًا حادًا بين الحليفتين.

وأوضحت أن البيان المشترك، الذي خرجت به السعودية والإمارات الأحد الماضي، بعد عدة أيام من الحوار في جدة، لا يمتلك ضمانات لتنفيذه على أرض الواقع في عدن، معلقاً على أن الوضع في جنوب اليمن، بأسوأ مسرح للحرب.

وتضمن البيان المشترك دعم القوى الخليجية للحكومة الشرعية، وضرورة انهاء العمليات العسكرية والدعاية الإعلامية التي تزيد من الأعمال العدائية.

ولفتت الصحيفة إلى قيام السعودية والإمارت بتغطية الانقسامات المتواصلة في اليمن، من خلال بيان الأحد، مردفًا أنه ليس من المؤكد أن البيان سيعمل على إنهاء القتال بين الجيوش البديلة، بسبب وجود مصالح استراتيجية مختلفة.

وتسبب الانكسار المفاجئ في الجنوب، من زيادة حدة  الارتباك في استراتيجية واشنطن في الخليج، ما أسهم في تعقيد سياستها تجاه إيران

وبحسب الصحيفة، تسبب ذلك إلى حدوث تغييرات على نهج إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” بخصوص اليمن، بما في ذلك التقسيم المحتمل للبلاد، خاصة أن التباين في مواقف السعودية والإمارات، قد يؤثر على مكانتهما لدى واشنطن.

وبينت الصحيفة، أن النزاع في جنوب اليمن، بدأ بعد مدة قصيرة من إعلان الإمارات تخفيض عدد قواتها في البلاد، بعد أكثر من 4 سنوات من الحرب، تاركة شريكها الرئيسي إلى جانب الحكومة اليمنية، لمواصلة الصراع ضد الحوثيين.

وتابعت أنه أصبح من الواضح بشكل مؤكد، أن السعودية والإمارات، يمتلكان أولويات مختلفة في اليمن، فالسعودية تريد إضعاف الحوثيين شمالًا، والإمارات تسعى للسيطرة على ميناء عدن الذي تعتمد عليه مصالحها.

وتقول الصحيفة أن الخلاف يخفف الضغط العسكري على الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، وشمال البلاد.

وتوصل تقرير الصحيفة في الختام إلى أن الخلافات المتنامية بين البلدين الحليفين في اليمن، قد تزيد خطر تقسيمها، مرة أخرى، كما كانت عليه قبل عام 1990.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here