وزيرة التجارة الدولية في بريطانيا، ليز تروس تعتذر عن خروقات في بيع معدات عسكرية للسعودية

0
222
ليز تروس
وزيرة التجارة الدولية في بريطانيا، ليز تروس تعتذر عن خروقات في بيع معدات عسكرية للسعودية

قدمت وزيرة التجارة الدولية في بريطانيا، ليز تروس ، اعتذارً أمام المحكمة عن خرقين لوعود بعدم ترخيص صادرات يمكن استخدامها في النزاع اليمني إلى المملكة العربية السعودية.

وتحدثت تروس إن إعطاء تراخيص لبيع قطع غيار لاسلكية بقيمة 435 ألف جنيه إسترليني، ومبردات هواء بمبلغ 200 ألف جنيه إسترليني للقوات البرية السعودية كان “غير مقصود”.

وذكرت تروس عبر رسالة إلى اللجان المعنية بمراقبة بيع الأسلحة أن التحليل الروتيني للإحصاءات توصل أن رخصة تبريد الهواء لسيارة “رينو شيربا لايت سكاوت” تم اصدارها بعد أيام فقط من صدور حكم محكمة الاستئناف بوقف التصدير إلى السعودية.

كما تم إصدار ترخيص لتصدير 260 من قطع غيار أجهزة لاسلكية، في يوليو، موضحة خلال رسالتها إلى أنه تم حتى الآن شحن 180 قطعة من هذا الطلب، بقيمة 26150 جنيهاً إسترلينياً.

وتابعت ليز تروس: “لقد اعتذرت للمحكمة دون تحفظ عن الخطأ في منح هاتين الرخصتين”.

وقالت أن تحقيقاً داخلياً قد تم البدء فيه  لمعرفة ما إذا كانت هناك تراخيص ثانية صدرت بالمخالفة للضمانات المقدمة إلى المحكمة أو البرلمان، ولضمان منع حدوث مزيد من الانتهاكات.

وتم طرح خلال الدعوى القضائية أن الحملة المناهضة لتجارة الأسلحة تجادل بأن قرار المملكة المتحدة باستمرار ترخيص المعدات العسكرية للتصدير إلى الدولة الخليجية كان غير قانوني.

وأتخذ القضاة الذين تابعوا القضية أنه يجب مراجعة التراخيص الحالية، ولكن لن يتم إيقافها على الفور، بحسب “بي بي سي”.

وتنص سياسة التصدير في المملكة المتحدة؛ لا تعطى تراخيص المعدات العسكرية لبلد ما إذا كان هناك “خطر واضح” من امكانية استخدامه لتلك الأسلحة بشكل فيه “انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي”.

إلا أن وليام فوكس، كان قد قال أن الحكومة لن تعطي المزيد من تراخيص التصدير أثناء نظرها في حكم المحكمة.

يذكر أن وزراء الحكومة قد تعهدوا بوقف تلك الصادرات، في يونيو الماضي، بعد طعن تقدم به نشطاء أمام محكمة الاستئناف.

وتواصل السعودية تحالفها العسكري لدعم قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، لاستعادة حكم البلاد، منذ 26 مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يفرضون سيطرتهم على العاصمة صنعاء.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن، حتى يومنا هذا، إلى تشريد مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى حدوث دمار هائل في البنية التحتية للبلاد، إضافةً  لمقتل الآلاف.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here