وزير الخارجية الكويتي يعرب عن تقائله بحل الخلاف بشأن المنطقة النفطية المقسومة مع السعودية

392
المنطقة النفطية
وزير الخارجية الكويتي يعرب عن تقائله بحل الخلاف بشأن المنطقة النفطية المقسومة مع السعودية

ذكر نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله أن الكويت متفائلة كما السعودية بخصوص حل الخلاف بشأن المنطقة النفطية المقسومة بين البلدين.

وقال الجار الله أنه يتمنى إغلاق صفحة الخلاف في أقرب وقت، وأنه تابع التصريحات الإيجابية لوزير الطاقة السعودي بخصوص المنطقة.

ويعود الخلاف بين البلدين إلى عام 2009، بعد أن قامت السعودية بتجديد عقدا مع شركة شيفرون في حقل الوفرة النفطي في المنطقة المقسومة لمدة ثلاثين عاما وذلك دون الرجوع إلى الكويت.

وقبل سنوات قامت الدولتين بإيقاف الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة في المنطقة المقسومة حيث قررت السعودية عام 2014 إغلاق حقل الخفجي البحري الذي تشترك في إنتاجه مع الكويت. كما تم ايقاف إنتاج حقل الوفرة في عام 2015، مما خصم مايقارب 500 ألف برميل يوميا بما يعادل 0.5% من إمدادات النفط العالمية.

وكان قد تم تقسيم إنتاج النفط في المنطقة المقسومة التي ترجع إلى اتفاقات وقعت في عشرينيات القرن الماضي وضعت الحدود الإقليمية- بالتساوي بين السعودية والكويت.

وتقوم  الشركة الكويتية لنفط الخليج التي تديرها الحكومة وشيفرون نيابة عن السعودية، بتشغيل حقل الوفرة بينما يتم ادارة حقل الخفجي من قبل شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط والشركة الكويتية لنفط الخليج.

ونشبت الخلافات منذ العقد الماضي، حين غضبت الكويت بعد قرار سعودي بتمديد امتياز شيفرون في حقل الوفرة حتى 2039 من دون الرجوع إلى الكويت.

وقامت السعودية بإغلاق حقل الخفجي في 2014 نتيجة مشكلات بيئية، وفي 2015 أغلقت شيفرون حقل الوفرة بعدما لم تنجح في الاتفاق على حقوق التشغيل مع الكويت.

وأوضحت مصادر على معرفة بعمليات الحقل إن وقف الإنتاج مكلف بسبب الاحتياج إلى استثمارات بعشرات الملايين من الدولارات سنويا لقيام بأعمال الصيانة.

وتحدث أحد المصادر إن المنطقة النفطية المقسومة “هي الأصل المنفرد الأكبر في العالم الذي أُوقف على نحو متعمد ولم يعد منتجا لمدة ثلاث سنوات”.

وتابع “كلما تأجل استئناف الإنتاج زادت تكلفة الصيانة، والأمر الأكثر تعقيدا ربما يكون استئناف عمل الحقلين سريعا وبشكل كامل”.

وتشير مصادر في القطاع من البلدين إنه وبالرغم أن الخفجي والوفرة غير متصلين من الناحية الجغرافية، فإن التوصل إلى حل بخصوص استئناف الإنتاج في أحدهما سيكون مرتبطا بشكل كبير بالآخر.