“التايمز” البريطانية تصف مصر تحت قيادة السيسي بالمقابر الصامتة

397
قيادة السيسي
"التايمز" البريطانية تصف مصر تحت قيادة السيسي بالمقابر الصامتة

تحدثت صحيفة  “التايمز ” البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن مصر تحت قيادة السيسي “يسودها صمت المقابر”، مؤكدة أن المظاهرات التي تخرج تواجَه بقوة من قبل الشرطة المصرية.

وعبر مقال نشرته على صفحتها الأولى، حمل عنوان: “أصم على ضفاف النيل”، طالبت فيه السيسي للاستماع إلى المعارضة والابتعاد عن سياسة تكميم الأفواه.

واشارات صحيفة التايمز أن هناك الكثير من المعارضين يقبعون في السجون، وآخرون في المنفى، والحريات العامة في تأخر، كما ووضحت عن تعرض وسائل التواصل الاجتماعي للرقابة الشديدة، والشرطة تقوم باستجواب الناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان على الفور.

وتقول “التايمز” أن المعارضة في زمن الرئيس الاسق، محمد حسني مبارك، كانت  ايضا تواجه بالقمع، إلا أن الناس كانوا يجدون متسعاً من الحرية إذا لم يقومو بانتقاد الديكتاتور أو الجيش بشكل مباشر، ولكن اليوم لم يعد هذا الشيئ متاح.

ووفق الصحيفة فهذا الذي دفع الشعب، إلى ما وصفته بانفجار غضب شعبي، في مظاهرات طالب فيها رجل معروف على نطاق ضيق يقيم في الخارج، فاجأ بها الحكومة.

وبينت الصحيفة في حديثها إلى ضوء أخضر أعطته واشنطن لنظام السيسي، وقالت: “بينما كان الرئيس السيسي في نيويورك يقابل الرئيس ترامب، كانت أجهزة الأمن في القاهرة تحاول فهم الاحتجاجات على مزاعم الفساد في الجيش وهي تتوسع في المدن المصرية”.

وتتحدث منظمات حقوق الإنسان إن حوالي 500 شخص تم اعتقالهم ، فيما حذرت وسائل الإعلام المحلية المصريين من ارتياد أماكن التجمعات العامة.

وتنبأت الصحيفة أن تتكرر هذه الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة القادمة، لكن يبقى حجم الاستجابة للنداءات التي وصفتها بـ”المستنيرة” أمراً ستبينه الأيام المقبلة.

وتوضح التايمز أن هناك أكثر من احتمال بخصوص هذه الاحتجاجات التي تبدو عفوية؛ من بينها أنها بتحريض من جناح منشق عن سياسة السيسي داخل الجيش، أو أنها دليل على نزاع وخلاف بين أجنحة في النظام.

وتتحدث الصحيفة أن شرائح كبيرة  من الشعب المصري تواجة مشاكل على المستوى المعيشي مضيفةً  أنه تم القبول من قبل المصريين بسيطرة السيسي على الحكم لأنه وعدهم بالاستقرار الاقتصادي وبحمايتهم من الإرهاب.

وأضافت التايمز “إن المصريين ظروفهم لم تتحسن، بل تسير البلاد نحو الأسوأ، أما الجنرالات فيزدادون ثراء على ثراء”.

وفي الختام تقول الصحيفة أن على قيادة السيسي أن تترك بناء القصور الرئاسية الجديدة، وتسمح للصحفيين بالتحقيق في مزاعم الفساد