مظاهرات جمعة الخلاص تدفع السيسي لتحويل القاهرة إلى ثكنة عسكرية

533
جمعة الخلاص
مظاهرات جمعة الخلاص تدفع السيسي لتحويل القاهرة إلى ثكنة عسكرية

لا تزال المظاهرات في داخل مصر وخارجها تخرج للمطالبة بتنحى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهذا ما دفع السلطات المصرية إلى تحويل العاصمة القاهرة إلى ثكنة عسكرية لمنع خروج مناهضي السيسي من التظاهر في جمعة الخلاص ، وعلى الطرف الاخر سمح لتظاهر أنصار الرئيس المصري شرقي العاصمة للتعبير عن تأييدهم له.

 

 

وكانت المظاهرات قد خرجت في عدة مدن وقرى، ففي ضاحية حلوان جنوبي القاهرة مساء الجمعة خرجت مظاهرة فيما سميت “جمعة الخلاص”، ورددو “قول ما تخافش، السيسي لازم يمشي”،  وتظاهر محتجون في منطقة الوراق بمحافظة الجيزة للمطالبة برحيل السيسي، وحملوا شعارات تندد بتردي الأوضاع المعيشية في البلاد وتفشي الفساد.

وكانت الأقصر جنوبي مصر، شاهدة على انطلاق مظاهرات في شوارع المدينة وأزقتها تطالب السيسي بالتنحي، كما خرجت مظاهرات في مدينة قوص بمحافظة قنا جنوبي البلاد ودعت لرحيل السيسي، وقد قام المشاركون فيها بترديد هتافات تستنكر الأوضاع التي وصلت إليها البلاد وتدعو إلى إسقاط النظام.

ولمنع خروج مظاهرات مناوئة للنظام، قامت قوات الأمن منذ الصباح الباكر ليوم الجمعة بإغلاق مداخل ميدان التحرير وسط القاهرة، واتخذت التدابير الامنية المشددة في أنحاء البلاد حيث شوهد انتشار القوى الأمنية بصورة كثيفة في كل ميادين العاصمة والمدن الكبرى.

وفي نفس السياق أعلنت هيئة مترو الأنفاق المصرية إغلاق محطات الأوبرا والسادات وعبد الناصر وعرابي وسط القاهرة للصيانة.

من ناحية أخرى قال كر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية صباح أمس الجمعة أن عدد المعتقلين في الأيام السبعة الماضية ارتفع إلى 2076، بينهم سياسيون ومحامون وصحفيون وأكاديميون.

وعلى الصعيد الخارجي قام ناشطون مصريون بتنظيم وقفة أمام سفارة بلدهم بالعاصمة الألمانية برلين ودعو لرحيل الرئيس المصري، ورفع الناشطون لافتات تطالب بإسقاط النظام، واستكرو القمع الذي تمارسه السلطات بحق المتظاهرين في مصر.

وفي العاصمة الفرنسية باريس، خرج عشرات المصريون للتعبير عن دعمهم للمظاهرات المناهضة للسيسي في مصر. وردد المتظاهرون الذين يمثلون عددا من الجمعيات المصرية في فرنسا شعارات تنادي برحيل الرئيس المصري ، وتدعو لسقوط ما سموه حكم العسكر.

كما وطالب المتظاهرين بالتصدي لانتشار الفساد وسوء الأوضاع المعيشية وتضاعف الاعتقالات التعسفية وملاحقة الحقوقيين والصحفيين، اضافة لمحاسبة ومحاكمة كل المتورطين في الانتهاكات بحق الشعب المصري، ودعوا المجتمع الدولي والدول الغربية بالتوقف عن مساندة السيسي ورفاقه.

بدورها طالبت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه السلطات المصرية الجمعة إلى “تغيير جذري” في طريقة التعامل مع المظاهرات، ودعت لضرورة الاسراع في الإفراج عن المعتقلين الذين مارسوا حقهم في التظاهر.

في المقابل، تجمهر الآلاف في باحة واسعة بمنطقة مدينة نصر شرقي القاهرة ويحملون الأعلام المصرية ولافتات تحمل شعارات مؤيدة للرئيس السيسي.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن “عشرات الآلاف من المواطنين أنهو فعاليات الاحتفال الذي شهدته منطقة المنصة بطريق النصر بمدينة نصر بمحافظة القاهرة لإعلان دعمهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، في مواجهة الشائعات والأكاذيب التي يتحدث بها أنصار تنظيم الإخوان الإرهابي.