ترامب يلوح بورقة الحرب الأهلية في حال تم تنحيته من الرئاسة

352
الحرب الأهلية
ترامب يلوح بورقة الحرب الأهلية في حال تم تنحيته من الرئاسة

تحدث دونالد ترامب الرئيس الأمريكي،فجر اليوم الاثنين، عن تحذيره من نشوب الحرب الأهلية إذا استطاع الديمقراطيون من عزله من منصبه، بسبب مكالمته المثيرة للجدل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقام ترامب بالتلويح بدخول أمريكا شبح الانقسامات، وتصبح تعيش ما يشبه “الحرب الأهلية الثانية” في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في حال تنحيته من منصبه.

وكتب ترامب سلسلة من التغريدات القوية والتي اقتبس فيها مقولات من روبرت غيفريس، القس والمساهم في قناة “فوكس نيوز”.

وتضمنت التغريدة التي نشرها ترامب، يتحدث السيد غيفريس: “إذا نجح الديمقراطيون في إقالة الرئيس من منصبه، وهو ما لن يكونوا عليه أبداً، فسيتسبب ذلك في حرب أهلية ستكسر الدولة كسراً لن يشفى منه بلدنا بسهولة أبداً”.

وقال الرئيس الاميركي أن  نانسي بيلوسي (رئيسة مجلس النواب الأمريكي) والديمقراطيون لن تتمكن من إخضاع البلاد لفكرة الإقالة.

وواصل حديثه أنهم يعلمون أنهم لن يستطيعو التغلب عليه في عام 2016 ضد هيلاري كلينتون، وأنهم يعرفون بصورة متزايدة حقيقة أنهم لن يفوزوا في عام 2020، والإقالة هي الطريق الوحيدة لديهم للتخلص من دونالد ترامب.

وأضاف دونالد ترامب نقلاً عن غيفريس: “الديمقراطيون لا يهتمون إذا أحرقوا هذه الأمة ودمروها في هذه العملية (الإقالة)، لم أرَ أبداً المسيحيين الإنجيليين غاضبين من أي قضية أكثر من هذه المحاولة لإزالة هذا الرئيس بطريقة غير شرعية من منصبه، وإلغاء انتخابات عام 2016، ونفي أصوات ملايين الإنجيليين في هذه العملية”.

وأوضح أنهم على علم  أن الجريمة الوحيدة التي ارتكبها ترامب هي الفوز على هيلاري كلينتون في عام 2016، هذه هي الخطيئة التي لا يمكن نسيانها والتي لن يسامح بها الديمقراطيون أبداً.

يذكر أن مجلس النواب الأمريكي قد بدأ في إجراءات تؤدي في نهاية المطاف إلى عزل ترامب؛ بسبب اتصاله مع الرئيس الأوكراني، في 25 يوليو الماضي، داعياً إياه بإجراء تحقيق بخصوص عائلة جو بايدن، منافسه الديمقراطي المتوقع في انتخابات 2020 الرئاسية.

من جهتها ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية: إنّ اتصال ترامب احتوى تهديداً من قبله بتوقيف مساعدات عسكرية أمريكية عن أوكرانيا إذا لم يقم زيلينسكي بتشويه صورة بايدن من خلال إجراء التحقيق مع أفراد من عائلته.