رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يعتقد بأن السعودية تريد التهدئة ورسالة غير مباشرة تصل طهران

0
256
عبد المهدي
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي يعتقد بأن السعودية تريد التهدئة ورسالة غير مباشرة تصل طهران

تحدث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ، بإعتقاده بأن السعودية تريد السلام والتهدئة، لافتاً إلى أن هناك استعدادا لتقديم تنازلات وفتح ملفات كانت مغلقة. بينما أعلنت إيران أن الرئيس حسن روحاني استلم من خلال دولة ثالثة رسالة من السعودية.

وعبر مقابلة مع أحد القنوات الإخبارية قال رئيس الوزراء العراقي أنه يجب العمل على ضرورة تجنب الحرب على المنطقة لأن الدمار والأذى سييطال الجميع.

وذكر أنه يعتقد أن هناك الكثير من الدلاالات على أنه لا أحد يريد الحرب في المنطقة، سوى إسرائيل.

وبين عبد المهدي في حديثه أن زيارته للسعودية كانت بهدف التوصل لتهدئة، وأن حل الأزمة في اليمن يمكن أن يعتبر مفتاحا لانهاء أزمة الخليج.

كما وأوضح بأن جميع الدول المعنية بالأزمة في الخليج وعلى رأسها أميركا تتكلم عن المفاوضات، وأن السعودية وإيران جاهزتان للتفاوض، مضيفاً أن الحديث عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضع الجميع أمام طريق مغلق.

وفي نفس الإطار قال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن الرئيس حسن روحاني تلقى رسالة من السعودية، قام بتسليمها له رئيس إحدى الدول، إلا أنه لم يقدم أي معلومات عن مضمون الرسالة.

وقال المتحدث أن إيران مستعدة للحوار إذا قامت المملكة السعودية بتعديل سلوكها في المنطقة، وأنهت الحرب على اليمن، مبيناً أن الهجوم البري الأخير للحوثيين على المملكة يبين قدرتهم العالية في تنفيذ هجوم أرامكو.

وفي السياق نفسه، ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين أن بلاده مستعدة لخفض التوتر مع السعودية إذا كان الطرف الآخر  مهيئ لذلك.

وأشارت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) نقلاً عن المتحدث عباس موسوي القول -في رد على سؤال بخصوص إمكانية التهدئة بين إيران والسعودية- “هناك دائما إمكانية لحل النزاعات من خلال الحوار، وإيران لا ترفض جهود أولئك الذين يرغبون في تجنب انعدام الأمن في المنطقة، نعلن دائما أننا ندعم هذه الإجراءات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وتابع أنه “في السابق كانت هناك دول في آسيا وأوروبا قامت بجهود كبيرة، وأبلغت إيران، ورحبت إيران بهذه الجهود، إلا أن الجانب الآخر ليس مستعدا وفقا لبعض الحسابات والأوهام، وعندما يكون الطرف الآخر مستعدا فنحن مستعدون أيضا لخفض التوتر”.

يذكر أن تقارير لفتت إلى أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قام خلال زيارته للسعودية الأسبوع الماضي بتقديم مقترحا للحوار مع إيران “يتمحور في مطالبة السعودية بالجلوس إلى طاولة حوار مع إيران لتقليل التوتر في المنطقة”.

وبشأن احتمال زيارة عبد المهدي قريبا لإيران، بين موسوي نرحب بزيارته إذا رغب في المجيء، ولكن لم يحدد أي شيء حتى الحظة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here