إتساع رقعة حرب الرسوم إلى أوروبا و الحكومة الفرنسية تهدد ببعض الإجراءات الإنتقامية

0
45
الحكومة الفرنسية
إتساع رقعة حرب الرسوم إلى أوروبا و الحكومة الفرنسية تهدد ببعض الإجراءات الإنتقامية

ذكرت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية سيبيت ندياي ، اليوم الخميس، أنّ “إجراءات انتقامية” سيتم فرضها على الولايات المتحدة بعد التباحث مع الاتحاد الأوروبي، إذا قامت واشنطن أثناء أكتوبر/ تشرين الأول الحالي بفرض عقوبات على منتجات أوروبية أعلنتها، أمس الأربعاء.

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية ندياي، لشبكة “بي إف إم ت في”، وإذاعة “مونتي كارلو”، “كررنا دائماً أمام منظمة التجارة العالمية أننا نعتبر أنّ من الأفضل التوصّل إلى حلول ودية، بدلاً من خوض نزاعات تجارية”.

يذكر أن الولايات المتحدة قد قالت، أنّها ستطبق رسوماً جمركية على سلع أوروبية بقيمة 7,5 مليارات دولار، بعدما أتاحت منظمة التجارة العالمية لواشنطن، السير قدماً في خطوتها، رداً على دعم الاتحاد الأوروبي شركة “إيرباص” لصناعة الطائرات.

 

وبعد ما أتاحت منظمة التجارة العالمية لواشنطن أن تقوم بتوقيع  رسوم أميركية، كشف مسؤول في مكتب الممثل التجاري الأميركي، أنّ الولايات المتحدة ستفرض رسوماً “عقابية” على الاتحاد الأوروبي، اعتباراً من 18 أكتوبر/ تشرين الأول.

وتحدث المسؤول عن أن واشنطن ستفرض على الاتحاد الأوروبي، زيادة جمركية تصل 10% على الطائرات، وليس قطع غيارها، مما سيعفي إنتاج “إيرباص” في ولاية ألاباما الأميركية من ارتفاع التكاليف، وكذلك استخدام “بوينغ” للمكونات الأوروبية في طائراتها. فضلاً عن زيادة رسوم بنسبة 25% على سلع أخرى؛ تشملها المنتجات الزراعية والصناعية.

وواصل المسؤول حديثه بأنّ قرار منظمة التجارة العالمية، يتيح زيادة الرسوم بنسبة 100%، إلا أن واشنطن قررت عدم الذهاب إلى هذا الحد، أملاً منها في إيجاد حل للنزاع القائم منذ ما يقارب 15 عاماً.

وتوقع الممثل التجاري الأميركي أن تباشر المفاوضات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “قريبا”، لحل النزاع القائم بخصوص الدعم الذي تتلقاه شركة “إيرباص” لصناعة الطائرات.

وأضاف الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، عبر  بيان، إنّ “الدعم غير المشروع” لشركة “إيرباص” لصناعة الطائرات “ألحق ضرراً بالغاً” بالصناعة الأميركية وعمّالها. وتابع لايتهايزر “نتوقّع الدخول في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بهدف إيجاد حل لهذه القضية يصب في مصلحة العمال الأميركيين”.

وتعاني شركات صناعية في الاتحاد الأوروبي، من وجود رسوماً أميركية بالفعل على الصلب والألومنيوم، إضافة لتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بفرض عقوبات على قطاع  السيارات ومكوناتها.

ولم تنجخ محادثات التجارة بين الطرفين، والهادفة إلى تخفيف حدة التوترات وتلاشي تهديد حرب رسوم، بشكل جيد. ووحقق الجانبان بعض التقدّم فيما يخص التعاون بشأن الإجراءات التنظيمية، إلا أن الاتفاق المقترح لخفض الرسوم لم يتم، إذ تطلب واشنطن بضم المنتجات الزراعية، في حين يصرّ الاتحاد الأوروبي على رفض ذلك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here