السعودية والإمارات تمول مجموعة ضغط أميركية تستهدف قطر وإيران

217
مجموعة ضغط
لوبلوغ : السعودية والإمارات تقوم بتمويل مجموعة ضغط أميركية تستهدف قطر وإيران

ذكر الموقع المهتم بتحليل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط “لوبلوغ” قيام الإمارات والسعودية بشكل خفي، بتمويل مجموعة ضغط أميركية تستهدف إيران وقطر في الولايات المتحدة.

وقال الموقع من خلال تحليل رسائل بريد إلكتروني لسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة  تبين أن مجموعة “متحدون ضد إيران نووية” استلمت في عام 2017 خمسة ملايين دولار من المظلة الأم للمجموعة، وهي “مشروع مكافحة التطرف” التي تقوم بترويج اتهامات السعودية والإمارات لقطر بتمويل الإرهاب.

وتابع الموقع أنه بعد مراجعة المراسلات للسفير العتيبة التي تم تسريبها سابقا، يرد اسم “مارك ولاس”، وهو مدير مجموعة ضغط أمريكية تتدعى “متحدون ضد إيران نووية”، وهو يقوم بعرض تكاليف منتدى تعمل عليه مجموعته في الاتجاه ذاته.

ونقل موقع “لوبلوغ” إلى أنه كان من الغير مفهوم اختيار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قبل أيام ندوة لمجموعة “متحدون ضد ايران نووية” مكانا لإلقاء خطاب بخصوص فرض عقوبات جديدة على إيران، ويشير الموقع إلى أن المجموعة تمتلك قوة مؤثرة في تشكيل السياسة الأميركية بمنطقة الخليج، بالإضافة أنها تمتلك إمكانية الوصول إلى قمة المستويات الإدارة الأميركية.

فضلاً على أن مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون قد حصل على تمويل بلغت قيمته 240 ألف دولار بين عامي 2016 و2017 من “مشروع مكافحة التطرف”، وذلك قبل أن يصبح بولتون مستشارا للأمن القومي.

وتحدث لوبلوغ عن قيامه بالإطلاع على بعض المستندات التي تكشف بأن “متحدون ضد إيران نووية” وصلها خلال عامين تمويلا بقيمة 35 مليون دولار  بهدف القيام بحملة ضد إيران وقطر، وتظهر تلك المستندات المذكورة إلى أن هذه المجموعة تسعى للحصول على تمويلات عن طريق مخاطبة دبلوماسيين ومستشارين حكوميين من دول مناهضة لإيران في منطقة الشرق الأوسط.

ووفق الموقع ذاته فإن مصادر تمويل “متحدون ضد إيران نووية” تثير بعض التساؤلات حول إذا ما كانت المجموعة جماعة ضغط غير مصرح بها عند السلطات الأميركية.

وأردف الموقع أن المجموعة المذكورة قامت قبل أيام بعقد مؤتمرها السنوي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد قام بحضور المؤتمر كلاً من سفير البحرين بأميركا الشيخ عبد الله بن راشد بن عبد الله آل خليفة، ووزير الدولة السعودي لشؤون الخليج تامر السبهان، وسفير إسرائيل بأميركا رون ديرمر، وسفير أميركا في ألمانيا ريتشارد ماندلكر، إضافة لسفير الإمارات في أميركا يوسف العتيبة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أثارت مجموعة “متحدون ضد إيران نووية” انتباه الإعلام الأميركي ووزارة الخارجية الإيرانية على حد سواء، وذلك عندما أشرفت المجموعة على تنظيم مؤتمر للمعارضة الإيرانية عقد قبل أيام في نيويورك، وحضر المؤتمر أنصار لحركة “مجاهدي خلق” التي تصنفها طهران ضمن التنظيمات الإرهابية، وكانت أميركا قد أدرجتها في لائحتها للجماعات الإرهابية حتى عام 2012.

وبعد تنظيم المؤتمر المذكور، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء الماضي عن إدراج “متحدون ضد إيران نووية” ضمن لائحة التنظيمات الإرهابية.