وزير الخارجية الإسرائيلي يطرح مبادرة للتطبيع مع دول الخليج تعرف علي بنودها

233
مبادرة
وزير الخارجية الإسرائيلي يطرح مبادرة للتطبيع مع دول الخليج تعرف علي بنودها

ضمن حملة لتصاعد العلاقات بين “تل أبيب” ودول خليجية، قام وزير الخارجية الإسرائيلي ، يسرائيل كاتس، بطرح مبادرة لدول الخليج العربية لتوقيع اتفاق ثنائي يُنهي الخلاف بينهما، للتركيز على محاربة إيران.

ووفق “القناة 12” العبرية، فقد قدّم وزير خارجية إسرائيل المبادرة لمجموعة من وزراء خارجية دول الخليج والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،نهاية شهر سبتمبر الماضي.

وأضافت القناة أن هذه المبادرة التاريخية تأتي من أجل  إنهاء النزاع مع دول الخليج“، موضحاً أن “الفكرة التي تدور حولها هذه الجهود، تتلخص في كيفية استغلال المصلحة المشتركة ضد إيران بهدف تطبيع العلاقات في مجالي الاقتصاد ومحاربة الإرهاب.

ومع ذلك، شدد تقرير القناة العبرية على أن المبادرة “لا تنص في هذه المرحلة على إمكانية توقيع اتفاقيات سلام كاملة، بسبب بقاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني”.

وتحمل المبادرة في طياتها تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين وتعزيزها بحسب أحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي”، و”اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة” بهدف منع اتخاذ أي خطوات خاصة بالتهديد بالحرب والعداء والأعمال التخريبية والعنف والتحريض بين الطرفين.

كما وجاء في مبادرة  وزير الخارجية الإسرائيلي عدم انضمام أي من طرفي الاتفاق (إسرائيل أو دول خليجية) إلى ائتلاف أو منظمة أو تحالف مع أي طرف ثالث يحمل طابع عسكري أو أمني، أو الترويج له أو تقديم المساعدة له.وتنص المبادرة أيضاً بأن يتم حل أي خلافات بخصوص هذا الاتفاق عن طريق التشاور.

وقامت السعودية عبر سفارتها في واشنطن قبل بضعة أيام بتهنئة “يهود أمريكا”، بمناسبة رأس السنة العبرية، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها بتاريخ المملكة، وهو ما يعد مؤشراً على نجاح العلاقات الإسرائيلية-السعودية منذ تولى محمد بن سلمان ولاية العهد.

وكان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد قد سبق السعودية بالتهنئة برأس السنة العبرية من خلال تغريدة قام بنشرها على حسابه كتبها بـ”اللغة العبرية”، إضافةً لوجود لقاءات كثيرة لوزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة مع مسؤولين إسرائيليين ويهود، وتصريحاته المثيرة للجدل، والتي إعترف من خلالها بـ”حق إسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها”، كما قال.

وجائت هذه الأحداث في إطار الحديث عن “صفقة القرن”؛ وهي خطة سلام أمريكية منتظرة للشرق الأوسط، يعتقد  أنها مبنية على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية بينها السعودية والإمارات، على تقديم تنازلات صعبة لمصلحة “إسرائيل”، وبالتحديد بخصوص وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين، وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.