أثيوبيا ترفض دخول طرف رابع في حل أزمة سد النهضة

0
125
سد النهضة
أثيوبيا ترفض دخول طرف رابع في حل أزمة سد النهضة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها تلتزم بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل جاء ذلك أثر إعلان وزارة الموارد المائية والري المصرية أن المفاوضات الجارية حول سد النهضة وصلت لطريق مغلق.

من جانبه ذكر وزير الري الإثيوبي إن أديس أبابا ترفض تماماً تقديم أي ضمانات بشروط مصرية لانسياب مياه نهر النيل.

ومن خلال حسابه على تويتر كتب السيسي أن مصر مستمرة في “اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي، ضمن محددات القانون الدولي، لحماية هذه الحقوق، وسيبقى النيل الخالد يجري بقوة رابطا الجنوب بالشمال برباط التاريخ والجغرافيا.

يذكر أن الرئاسة المصرية عبر بيان لها كانت تتطلع لقيام الولايات المتحدة بدور قوي، خاصة في ضوء وصول المفاوضات بين الدول الثلاث لطريق مغلق.

وأكدت على أن المفاوضات لم تحقق أي تقدم ملموس، مما يعكس الحاجة إلى دور دولي فعال لعبور هذا التعثر الحالي في المفاوضات، وتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث، والوصول لاتفاق عادل ومتوازن.

كما وقالت الرئاسة أنها  منفتحة على كل جهد دولي للوساطة بهدف التوصل إلى الاتفاق المطلوب.

ورحبت أيضاً بالتصريح الصادر عن البيت الأبيض بخصوص المفاوضات التي تتم حالياً حول سد النهضة.

وأوضح بيان للبيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تدعم بكل قوة المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق تعاوني ومستدام ومتبادل المنفعة بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

وكانت وزارة الموارد المائية المصرية قد قالت بعد اجتماع لوزراء الموارد المائية من مصر والسودان وإثيوبيا في العاصمة السودانية الخرطوم- أن مفاوضات سد النهضة بقيت تراوح مكانها بسبب تمسك الجانب الإثيوبي، ورفضه لجميع الحلول التي تحفظ مصالح مصر المائية.

على الطرف الاخر، أوضح وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سلشي بقل، أن مفاوضات سد النهضة لم تصل لطريق مسدود.

كما وبين الوزير الإثيوبي أن بلاده لا تريد الوساطة من أي جهة، وأن التفاوض سيكون بين البلدان الثلاثة فقط من أجل الوصول إلى اتفاق. كما شدد على رفض حكومته تقديم أي ضمانات بشروط مصرية لانسياب مياه نهر النيل.

وفي نفس الإطار، تحدثت رئاسة الوزراء الإثيوبية من خلال بيان لها أن أديس أبابا تثمن جهود وزراء الري والمياه في مصر والسودان وإثيوبيا، وتثني على مواصلة الحوار الثلاثي بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

وقال بيان الرئاسة ايضاً  أنهم يؤكدون على حقوق جميع دول حوض النيل البالغ عددها 11 دولة في استخدام مياه النهر بحسب لمبادئ الاستخدام العادل، من غير التسبب في أي ضرر كبير للآخرين.

وكات قد تم إعلان سد النهضة الإثيوبي الكبير والذي تصل تكلفته أربعة مليارات دولار- عام 2011، وتم تصميمه ليكون حجر الزاوية في مساعي إثيوبيا لتكون أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا، من خلال توليد كهرباء تصل إلى أكثر من ستة آلاف ميغاوات.

ويحقق السد منافع اقتصادية لإثيوبيا والسودان، إلا أن مصر متخوفة من أن يقيد الإمدادات المحدودة بالفعل من نهر النيل، التي تستخدم مياهه في الشرب والزراعة والصناعة.

الجدير بالذكر أن جمهورية مصر تعتمد على نهر النيل في الحصول على ما يقارب 90% من المياه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here