ارتفاع وتيرة المظاهرات في العراق وأعداد القتلى تتزايد وسط إحراق مقرات واقتحام قنوات فضائية

0
14
القتلى
ارتفاع وتيرة المظاهرات في العراق وأعداد القتلى تتزايد وسط إحراق مقرات واقتحام قنوات فضائية

ذكر متحدثون بوزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية أن مجموع عدد القتلى خلال الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ ستة أيام إرتفعت إلى 104 قتيل فيما وصلعدد المصابين إلى ستة آلاف جريح، من ضمنهم عسكريون.

وخلال ندوة صحفية،نفى المتحدث باسم الدفاع قيام القوات النظامية بالوقوف خلف عمليات القتل، موجهاً التهم لمن وصفههم بالأيادي الخبيثة بالضلوع في الأحداث، وتعهد بأن يكشف الحقائق فور انتهاء التحقيقات.

بدورها، تحدثت الداخلية إن من بين صفوف القتلى ثمانية من قوات الأمن، وإن عدد المصابين بلغ 6107 بينهم 1241 من عناصر قوات الأمن، مبينة أن موجة الغضب الأخيرة شهدت إحراق ثمانية مقرات حزبية و51 أبنية أخرى.

ويوجه المتظاهرون التهم لقوات الأمن بإطلاق النار عليهم، إلا أن قوات الأمن تنفي ذلك وتقول إن “قناصة مجهولين” هم من يقومون بإطلاق  النار على المحتجين وعلى أفراد الأمن أيضا.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر مطلعة  عن قيام مسلحين مجهولين بمهاجمة مقرات وسائل إعلام وقنوات في بغداد، بينها قنوات العربية ودجلة و”إن آر تي”.

وقد عادت المظاهرات من جديد مساء الأحد لكن بصورة محدودة في أنحاء مختلفة بعد هدوء نسبي سيطر علا البلاد منذ الصباح، وذكرت مصادر طبية إن خمسة قتلى جدد سقطوا في مظاهرة خرجت شرقي بغداد للمطالبة بالاصلاح وتحسين الأوضاع الحياتية.

وخلال اجتماعه الحكومي الأحد، شدد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على إلتزام حكومتة بالقيام بتقديم برامج عملية للتخفيفمن معاناة الشعب، ومحاكمة المتورطين بقضايا الفساد والتلاعب بالمال العام.

وكما دعا عبد المهدي المتظاهرين بضرورة الامتناع عن الخروج إلى شوارع بغداد والمحافظات، وأكد حدوث عمليات حرق وتدمير للعديد من مؤسسات الدولة ومقار الأحزاب أثناء المظاهرات السابقة.

الجدير بالذكر أن الاحتجاجات كانت قد بدأت الثلاثاء الماضي من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تطول محافظات بالجنوب تسيطر عليه الأكثرية الشيعية.

ومنذ عدة سنوات يحتج العراقيون على سوء الخدمات العامة الأساسية مثل الكهرباء والصحة والماء إضافة إلى البطالة والفساد المنتشر، في بلد يعتبر من بين أكثر دول العالم فسادا، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدار السنوات الماضية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here