الأمم المتحدة تعلن عن سلسلة تدابير تقشفية لمواجهة أزماتها المالية

0
9
تدابير
الأمم المتحدة تعلن عن سلسلة تدابير تقشفية لمواجهة أزماتها المالية

وكالات- قامت الأمم المتحدة بالإعلان عن سلسلة تدابير لمواجهة أصعب أزماتها المالية منذ ما يقارب العقد، والتي نستطيع ملاحظتها من خلال السلالم الكهربائية المتوقفة في مقرها، إضافة لغياب التدفئة المركزية، وحتى المطعم المخصص للدبلوماسيين اصبح يغلق أبوابه عند الخامسة مساءً.

وأوضحت كاثرين بولارد، المسؤولة الرفيعة في قسم الإدارة: “حقاً ليس لدينا خيار”؛ فالأولوية الرئيسية الآن هي لضمان الراتب التالي لموظفي الأمم المتحدة البالغ عددهم 37 ألفاً.

وحدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في رسالة إلى الموظفين، إجراءات التقشف التي تلوح في الأفق، والتي قال إنها “ستعني عدداً أقل من الرحلات الجوية وحفلات الاستقبال، والوثائق والتقارير والترجمات، وحتى برادات المياه، إضافة إلى تقييد التوظيف”.

الأمم المتحدة

والاثنين الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن المنظمة الدولية تُعاني عجزاً قدره 230 مليون دولار، وأن احتياطاتها المالية قد تستنفد بحلول نهاية أكتوبر الجاري.

وأشار غوتيريش إلى إمكانية تأجيل مؤتمرات واجتماعات وتخفيض عدد من الخدمات، مع حصر السفر الرسمي بالأنشطة الأساسيّة فقط واتّخاذ تدابير لتوفير الطاقة، وذلك بهدف الحد من النفقات خلال الربع الأخير من السنة.

وتعليقاً على هذه المشاكل النقدية قال غوتيريش: “حتى الآن لم تدفع الدول الأعضاء سوى 70% من إجمالي المبلغ اللازم للأنشطة المدرجة في الميزانية العادية لعام 2019”.

ونبه إلى أنّه “كتب إلى الدول الأعضاء، في 4 أكتوبر الجاري، ليشرح لها أن الأنشطة المموّلة من الميزانية العادية تمر بمرحلة حرجة”.

وسبق أن حذر غوتيريش، في يونيو الماضي، من الإفلاس المالي للمنظمة بفعل عدم التزام بعض الدول بأداء مستحقاتها المالية البالغة مئات ملايين الدولارات، داعياً الدول إلى الوفاء بتعهداتها وأداء حصصها.

كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تحذر فيها الأمم المتحدة من الإفلاس، ففي يوليو من العام 2017، حذر الأمين العام للأمم المتحدة الموظفين في المنظمة الدولية من أن الأموال آخذة في التناقص، وحث الدول الأعضاء على دفع ما يدينون به لها في أسرع وقت ممكن.

يذكر أن الأمم المتحدة هي أكبر منظمة دولية في العالم، وتأسست عام 1945، بهدف حل مشاكل وصراعات وحروب في مختلف مناطق العالم.

المصدر\ الخليج أونلاين

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here