Home رئيسي دراسة حديثة تبين أن الملوثات الشائعة في الهواء تتسبب في الصلع

دراسة حديثة تبين أن الملوثات الشائعة في الهواء تتسبب في الصلع

0
81
الصلع
دراسة حديثة تبين أن الملوثات الشائعة في الهواء تتسبب في الصلع

على غرار الأسباب المعروفة لتساقط الشعر الذي ينجم عنه الصلع ، أوضحت دراسة حديثة أن الملوثات الشائعة في الهواء يمكن أن تؤدي إلى فقدان الشعر وإبطاء نموه.

وبحسب الدراسة بشأن تأثير الغبار وجزيئات الوقود على خلايا فروة الرأس، تم التوصل إلى أن الملوثات الشائعة تقلل مستويات 4 بروتينات رئيسية في فروة الرأس، مسؤولة عن نمو الشعر.

كما كشفت الدراسة أن التأثير زاد بعدما زادت كمية الجزيئات المحمولة بالهواء، مما يؤكد إلى أن أولئك الذين يعيشون في المدن أو بالقرب من المناطق الصناعية هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالصلع.

وتعتبر الدراسة الأخيرة، التي قامت بتمويلها شركة مستحضرات تجميل كورية جنوبية، هي أول دراسة تبين العلاقة بين الملوثات المحمولة بالهواء و الصلع .

وذكر الباحث الرئيسي، الذي أظهر النتائج في المؤتمر الأوروبي الثامن والعشرون لأمراض الجلدية والتناسلية في مدريد، هيوك تشول كوون، إنه يتطلب إجراء العديد من البحوث لتأكيد التأثير خارج المختبر.

كما وقال الباحث: “أنهم بحثو ما يحدث عندما تتعرض الخلايا الموجودة في قاعدة بصيلات الشعر لملوثات الهواء الشائعة.وقد تم إجراء البحث في أحد المختبرات، ويجب القيام بمزيد من البحوث لفهم مدى سرعة تأثير ذلك على الأشخاص الذين يتعرضون بانتظام للملوثات في حياتهم اليومية”.

وتابع الباحث أنه من الممكن افتراض “أن هذا الأمر (مستويات تلوث الهواء) يمكن أن يتسبب فى الصلع، إلا أنه يجب القيام بمزيد من البحوث المستندة إلى السكان لتأكيد ذلك”.

وشملت الدراسة، التي لم تأخذ في الاعتبار أي اختلافات محتملة في الصلع بين الجنسين أو الأعمار، تعريض خلايا بصيلات شعر الإنسان لتركيزات مختلفة من جزيئات الغبار الناعم التي يصل قطرها 10 ميكرومتر أو جزيئات الديزل الأصغر والأصغر.

وتوصل الباحثون في الدراسة انخفاض مستويات “البيتاكاتين”، وهو عبارة عن بروتين مشارك في نمو الشعر وعملية توليد وتنظيم البصيلات.

وأيضاً تأثرت 3 بروتينات أخرى لها دور في نمو الشعر واستبقائه، وهي “سيكلين دي 1″، و”سيكلين إي” و”سي دي 2″، مع ملاحظة انخفاضات أكبر عندما تعرضت الخلايا لمستويات أكبر من الملوثات.

وأوضح هيوك: “إنه عندما تعرضت الخلايا الموجودة على فروة رأس الإنسان إلى ملوثات الهواء المنتشرة والناجمة عن حرق الوقود الأحفوري، فإن البروتينات الموجودة في الخلايا المسؤولة عن نمو الشعر واحتباس الشعر انخفضت بشكل كبير. وكلما زادت الملوثات التي تعرضت لها الخلايا، بدا أن هذا التأثير أكبر”، وتوصل إلى أن النتائج “تبين إلى أن الجسيمات قد تؤدي إلى الصلع “.

واشارت عضو حملة أصدقاء تلوث الهواء من “أصدقاء الأرض” جيني بيتس: “أن هذا هو الدليل الأحدث في سلسلة طويلة من الأدلة العلمية التي توضح التأثير المقلق لتلوث الهواء على الجسم والصحة”.

يذكر أن دراسات علمية سابقة أكدت بالفعل أن تلوث الهواء يرفع من خطر الإصابة بأمراض السرطان والقلب والرئة، وتشير التقديرات أنه يؤدي لوفاة 4.2 مليون شخص سنويا، كما تم ربطه بالاكتئاب وانخفاض مستوى الخصوبة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here