السعودية تقرر إستقبال تعزيزات عسكرية أميركية وتقول أنها تهدف لحماية الأمن الإقليمي

0
34
تعزيزات عسكرية

قالت السعودية أنها قررت بالفعل استقبال تعزيزات عسكرية أميركية تضم آلاف الجنود وأنظمة صاروخية متطورة، وأوضحت إن نشر هذه القوات على أراضيها يأتي من أجل حماية الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولة لتهديد استقرار المنطقة، في إشارة إلى التوتر القائم مع طهران.

وفي أول رد رسمي على تصريحات سابقة لمسؤولين أميركيين بخصوص القيام بإرسال قوات أميركية إلى المملكة، أشارت وكالة الأنباء السعودية الرسمية مساء يوم السبت عن مصدر مطلع  في وزارة الدفاع السعودية أن القرار جاء إنفاذا لتوجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، وانطلاقا من العلاقات التاريخية والشراكة القوية بين المملكة والولايات المتحدة.

وتحدث المصدر إنه تم الإقرار باستقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية وذلك ضمن العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة لحماية الأمن الإقليمي، والتصدي لأي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة والاقتصاد العالمي.

وواصل المصدر أن الولايات المتحدة تتتفق مع حكومة المملكة في الحرص على حفظ الأمن الاقليمي وتمنع المساس به بأي صورة.

وأضاف أن الرياض تعتبر الشراكة العسكرية مع واشنطن امتدادا تاريخيا للعلاقات الإستراتيجية والتوافق في الأهداف من أجل الحفاظ على أمن وسلم الدوليين.

الجدير بالذكر أن مارك إسبر وزير الدفاع الأميركي كان قد أعلن أول أمس الجمعة عن نية بلاده إرسال ثلاثة آلاف جندي أميركي إضافي إلى السعودية، ويأتي ذلك بناء على طلب من ولي العهد محمد بن سلمان بعد التعرض للهجمات الأخيرة والتي طالت منشآت تابعة لأرامكو شرقي المملكة منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

وأوضح إسبر إنه تحاولر مع محمد بن سلمان الذي طلب منه مساعدة إضافية من أجل حفظ الأمن بالمنطقة، مطالباً حلفاء بلاده في أوروبا للانضمام إلى بلاده في جهودها للدفاع عن منطقة الخليج.

وبالتزامن، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارك ميلي إن هدف نشر قوات إضافية في السعودية هو حماية مصالح بلاده بالمنطقة وردع إيران.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد أن تم الإعلان رسميا عن إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المملكة أن السعودية وافقت على أن تقوم بدفع  مقابل للولايات المتحدة من أجل إرسال قوات أميركية إلى المنطقة، وذلك اثر الهجمات التي استهدفت  المنشآت النفطية لشركة أرامكو.

وتتضمن التعزيزات الأميركية التي سيتم نشرها علاوةً عن الجنود  سيكون هناك سربين من الطائرات المقاتلة وأيضاً بطاريتين من طراز باتريوت، إضافة لمنظومة ثاد الدفاعية، وذلك بحسب ما قالته وزارة الدفاع الأميركية.

وسبق أن ذكرت الوزارة أنه تم بالفعل زيادة عدد القوات في المنطقة بحوالي 14 ألفا، وذلك بعد سلسلة من الحوادث في مياه الخليج ومضيق هرمز تضمنت إسقاط الدفاعات الإيرانية طائرة مسيرة أميركية واستهداف ناقلات نفط، وكادت تلك الحوادث أن تتسبب في مواجهة عسكرية إيرانية أميركية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here