القوات السعودية تتسلم مقر التحالف بعدن من القوات الإماراتية

0
148
القوات الإماراتية
القوات السعودية تتسلم مقر التحالف بعدن من القوات الإماراتية

تحدث مصدر محلي رسمي عن قيام وحدات من القوات السعودية بتسلم مقر قيادة قوات التحالف العربي في اليمن والذي تقوده السعودية في منطقة البريقة في محافظة عدن، وذلك من قبل القوات الإماراتية التي استمرت في إدارة العمليات العسكرية للتحالف من هذا المقر منذ صيف عام 2015، بعد انسحاب قوات الحوثي من عدن بعد اشتباكات ظلت نحو 4 أشهر.

يأتي ذلك وفق التفاهمات الذي تم التوصل إليها في الوقت الأخير بين الرياض وأبوظبي بأن تدير القوات السعودية الملف الأمني والعسكري في عدن، تمهيداً لإعادة الحكومة الشرعية إليها عند التوصل إلى اتفاق بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية.

وبين المصدر أن وحدات من القوات الإماراتية باشرت بمغادرة مقر قيادة التحالف في منطقة البريقة في عدن والذي تمركزت فيه منذ تموز/يوليو 2015، بعد قيامها بإلحاق الهزيمة بقوات الحوثي من محافظة عدن، وذلك بعدقدوم وحدات من القوات السعودية وبدأها بتسلم مهامها العسكرية في محافظة عدن.

ولم يتم تحديد واجهة القوات الإماراتية المغادرة، إلا أنه من المتوقع  أنها اتجهت صوب دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما يرجح البعض إلى احتمال انتقالها إلى جزيرة سقطرى اليمنية أو إلى مطار الريان في محافظة حضرموت، وذلك بعد مشاركتها ضمن قوات التحالف العربي في اليمن.

 

يذكر أن الإمارات كانت قد تدخلت بقواتها ومعداتها العسكرية الثقيلة في إسقاط محافظة عدن من أيدي قوات الحكومة الشرعية وقامت بتسليمها للمجلس الانتقالي الجنوبي التابع لدولة الإمارات منتصف آب /أغسطس الماضي.

 

وسبق أن أكدت مصادر صحفية يمنية وصول قوة عسكرية سعودية الأحد، إلى معسكر القاعدة الإدارية الرئيسية للتحالف العربي في منطقة البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن.

وكان موقع “مأرب برس” الإخباري قد نسب إلى مصدر عسكري حديثه أن “القوات السعودية ستأتي بديلاً عن القوات الإماراتية التي اقامت بالانسحاب خلال الساعات الماضية وأخلت القاعدة العسكرية من الآليات والمعدات والحراسة”.

كما وأوضح الموقع أن “القوات السعودية تسلمت بشكل رسمي مركز قيادة التحالف في عدن من الإمارات، بينما شهدت محافظة عدن تحليقاً مكثفاً لطائرات الأباتشي، خلال ذلك التسليم”.

جاء ذلك بعد قيام قوات سعودية السبت الماضي، بتسلم مهام تأمين مطار عدن الدولي، بعد مغادرة القوات الإماراتية منه، وذلك في عملية يحتمل أنها تأتي في إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها مؤخراً بين قطبي التحالف العربي، السعودية والإمارات، بينما لم يكن للحكومة اليمنية الشرعية أي دور بما يحدث هناك لإدارة شؤون المؤسسات السيادية في البلاد.

 

ومن المرجح أن يكون سبب مغادرة القوات الإماراتية من محافظة عدن وتسليم المهام العسكرية والأمنية فيها للقوات السعودية أنه قد جاء ضمن مشروع اتفاق يتم الحوار حوله في جدة منذ حوالي شهر بين الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والمجلس الانتقالي الجنوبي.

 

ويشمل هذا الاتفاق مغادرة القوات الإماراتية لمحافظة عدن الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي، والقيام بتسليمها للقوات السعودية، الداعمة للحكومة الشرعية، في محاولة لسد الفجوة  بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، تمهيداً لإشراك المجلس الانتقالي في مفاوضات السلام المرتقبة بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here