مقتل أحد الجنود الأتراك وعودة الاشتباكات بالرغم من اتفاق الهدنة شمال سوريا

0
185
الهدنة
مقتل أحد الجنود الأتراك وعودة الاشتباكات بالرغم من اتفاق الهدنة شمال سوريا

ذكرت تركيا اليوم الأحد أن المليشيات الكردية السورية قامت بخرق الهدنة عشرين مرة وأدى هذا لمقتل جندي تركي وإصابة آخر بصفوفها، وذلك قبل أن تعود الاشتباكات للتجدد صباح اليوم بمنطقة رأس العين شمال شرق سوريا.

وتحدثت مصادر إخبارية بتجدد الاشتباكات في منطقة رأس العين الحدودية بين وحدات حماية الشعب الكردية السورية وبين الجيش التركي والمعارضة السورية، جاء ذالك بعد هدوء حذر ورشقات رصاص متقطعة.

كما وبينت المصادر ذاتها إن المليشيات الكردية كانت تقوم بعمليات قنص،وايضاً حرقت كميات من النفط الخام للتشويش على عمليات الاستطلاع التي يقوم بها الجيش التركي.

من جانب أخر خلال بيان أصدرته وزارة الدفاع قالت فيه “إن واحداً من رفاقنا الأبطال سقط شهيداً وجُرح آخر في هجوم بأسلحة خفيفة ومضادة للدبابات قام به إرهابيون خلال مهمة استطلاع ومراقبة” في منطقة تل أبيض.

وأوضحت الوزراة أيضا أنه تم الرد على الهجوم ضمن حملة الدفاع المشروع عن النفس، وأن تركيا لا تزال ملتزمة باتفاق الهدنة برغم التجاوزات.

وتحدث البيان عن قيام الوحدات الكردية بعشرين عملًا استفزازيًّا أو انتهاكًا شمالي سوريا على الرغم من اتفاق المنطقة الآمنة المبرم مع الولايات المتحدة، وتابع أنه بالرغم من كل هذه الخروق للاتفاق دخل موكب من 39 سيارة إسعاف أمس مدينة رأس العين وخرج منها بسلام، حيث قام بإجلاء عددًا من الجرحى والأشخاص من المنطقة.

وكشفت مصادر بالجيش الوطني التابع للمعارضة السورية عن وقوع إطلاق نار في رأس العين بعد إجلاء الجرحى منها أمس.

بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “لقد اتفقنا على وقف القتال بصورة مؤقتة لمدة ١٢٠ ساعة، واذا لم يتم تنفيذ ما اتفقنا عليه، فإن عملية نبع السلام ستتواصل في الدقيقة الأولى بعد انتهاء المهلة”.

وواصل أردوغان حديثه قائلاً أنه هاتف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساءً بشأن هذه التفاصيل، وأنه سيلتقي الثلاثاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارته لروسيا لمناقشة مواقع انتشار قوات النظام السوري بالمنطقة الآمنة، وأضاف “إن لم نجد حلاً فإننا سنستمر في تنفيذ خططنا”.

من جهته، ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو  “سنبحث مع روسيا إخراج المسلحين الأكراد من مدينتي منبج وعين العرب (كوباني)”.

وتابع الوزير أثناء مقابلة تلفزيونية أن تركيا تتوقع إخراج وحدات حماية الشعب من المناطق التي انتشرت فيها قوات النظام المدعومة من روسيا، وأنها لا ترغب في رؤية أي مسلح كردي في المنطقة الآمنة بشمال سوريا بعد هدنة الأيام الخمسة.

ويذكر أنه يوم الخميس، كانت أنقرة وواشنطن قد تواصلتا إلى اتفاق لتعليق العملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي بمشاركة المعارضة السورية في 9 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وينص على أن تكون المنطقة الآمنة بالشمال السوري خاضعة لسيطرة الجيش التركي، وانسحاب العناصر الكردية من المنطقة، ورفع العقوبات عن أنقرة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here