Home رئيسي كعادتها السنوية تكرار ظاهرة”تعامد الشمس” على وجه رمسيس منذ ما يزيد...

كعادتها السنوية تكرار ظاهرة”تعامد الشمس” على وجه رمسيس منذ ما يزيد عن 3 آلاف سنة

0
293
الشمس
كعادتها السنوية تكرار "ظاهرة فرعونية" منذ ما يزيد عن 3 آلاف سنة

ظهرت الشمس بشكل عمودي صباح الثلاثاء، كعادتها السنوية منذ ما يقارب 3263 عاما، على وجه رمسيس الثاني وهو أحد أعظم ملوك وحكام مصر على الأطلاق في معبده بأبو سمبل للمرة الثانية أثناء العام في ذكرى مولده يوم 22 أكتوبر.

 

وتأتي ظاهرة تعامد الشمس مرتين في العام، الأولى تأتي يوم 22 أكتوبر وهو يمثل بداية موسم الزراعة، والثانية يوم 22 فبراير وهو يعد بداية لموسم الحصاد ويوم جلوسه على عرش مصر.

واثناء تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني في قدس أقداس معبد أبو سمبل جنوبي أسوان، حضر ما يقارب ال 4500 سائح أجنبي وزائر مصري.

وتدخل الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة حوالي 200 متر حتى تصل إلى قدس الأقداس، الذي يحتوي على تمثال رمسيس الثاني جالسا ويحيط به تمثالا رع حور أختي وآمون، فيما تقطع 60 مترا أخرى لتتعامد على تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال آمون رع إله طيبة، حيث تصنع  إطار حول التمثالين بطول 355 سم وعرض 185 سم.

ولا يتوقف إبهار المصريين القدماء عند هذا الحد، بل إنه في تلك الظاهرة لا تتعامد الشمس على وجه تمثال بتاح إله الظلمة عن القدماء رابع التماثيل الموجودة بجوار الـ3 تماثيل المنيرة.

وكان آخر الدراسات العلمية قد أثبت أن هذا الحدث الفريد لديه ارتباط بمجال الزراعة، حيث كان المهندسون المصريون القدماء قد قاموا بتصميم المعبد بناء على حركة الفلك بهدف تحديد بدء الموسم الزراعي وتخصيبه، وهو يتناسب مع اليوم الذي يسقط فيه الضوء على وجه الملك كما يقال.

وتكون المعجزة، في حالة ما كان يوما تعامد الشمس محددين عمدا قبل عملية النحت، لأن ذلك يستلزم معرفة تامة بأصول علم الفلك وحسابات كثيرة لتحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق بجانب المعجزة في المعمار بأن يكون المحور مستقيما لمسافة أكثر من 60 مترا.

وخصوصاً أن المعبد منحوت في الصخر، والإعجاز سيزيد إن أدركنا أن تلك الحسابات تم القيام بها على أسس وأصول فلكية وجغرافية وطبوغرافية ورياضية سليمة منذ ما يقارب 3300 عام.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here