إعلان العصيان المدني في العراق بعد سقوط 40 قتيل خلال مظاهرات الجمعة الدامية

0
142
العصيان المدني
إعلان العصيان المدني في العراق بعد سقوط 40 قتيل خلال مظاهرات الجمعة الدامية

تحدثت مصادر أمنية عرقية عن سقوط ما لا يقل عن 40 محتجاً، بعدما قامت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل كما وقامت مليشيات شيعية بفتح نيارنها في محاولة قمع الاحتجاجات التي تجددت أمس الجمعة،بينما أعلن منسقو الاحتجاجات عن حالة العصيان المدني ، ودعوا الموظفين لعدم الذهاب إلى وظائفهم.

وأشارت وكالة “رويترز”، اليوم السبت، عن مصادر بالشرطة حديثها إن ضابط مخابرات وعضواً في مليشيا “عصائب أهل الحق” قد قُتلا  اثر اشتباك مع محتجين بمدينة العمارة في جنوبي البلاد.

وكما وبينت المصادر الطبية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، أن حوالي 2000 شخص أصيبوا على مستوى البلاد.

وإلى هذه اللحظة تقاسمت توزع القتلى والجرحى على كل من مدن بغداد والناصرية وميسان والبصرة وبابل والسماوة والديوانية والنجف وكربلاء وواسط.

وفي ذات السياق أعلن منسقو الاحتجاجات العصيان المدني ، وطالبوا موظفي المؤسسات الحكومية بعدم الذهاب إلى وظائفهم.

وتحدثت مصادر صحفية أن هناك إجماع للمواطنين في بغداد والمحافظات الجنوبية التي تعيش توتراً واحتجاجات مستمرة، على الالتزام بالإضراب، وخاصة مع التوتر الذي تشهده الشوارع؛ ونتيجة خطورته على حياة من يسيرون فيها.

بدوره قال رئيس وزراء العراق، عادل عبد المهدي، خلال كلمة ألقاها بوقت متأخر من يوم الخميس، أن انهيار الحكومة سيجعل العراق تعيش مزيد من الفوضى، بينما دعا الزعيم الأعلى لشيعة العراق علي السيستاني، الذي استنكر تعامل الحكومة مع المحتجين في الأسابيع القليلة الماضية، جميع الأطراف إلى الهدوء وضبط النفس، وكان ذلك خلال خطبة الجمعة.

وكان المتظاهرين في بغداد على اعتقاد في البداية أن السلطات ستتجنب استخدام العنف، بعد أن قامت قوات الأمن بقتل عشرات المحتجين في وقت سابق من هذا الشهر.

وحاول مئات المتظاهرين طيلة يوم أمس الخميس ، التوجه إلى المنطقة الخضراء المحصنة في المدينة، والتي تحتوي على مباني حكومية وسفارات أجنبية لكن قوات الأمن أوقفتهم.

وعند وقت الظهيرة، تغير الحال ودخل آلاف المتظاهرين الغاضبين بالعَلم العراقي تحت المطر الغزير، وهم يهتفون بأنهم سلميون، ويصفون القادة السياسيين بالفاسدين.

وعند نشوب الاشتباكات، شوهدت  عربات “التوك توك” وهي تقوم بنقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج، طوال اليوم.

ووفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية يعد العراق من بين أكثر دول العالم فساداً على مدار السنوات الفائتة.

واستحوذ الفساد المالي والإداري على مؤسسات الدولة العراقية، التي يستمر سكانها من الشكوى من نقص الخدمات العامة؛ من قبيل خدمات الكهرباء والصحة والتعليم وغيرها، بالرغم أن البلد يجلب عشرات مليارات الدولارات سنوياً من بيع النفط.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here