قوات الأمن العراقية ترتكب مجزة بعد فض اعتصام المتظاهرين في كربلاء

0
317
كربلاء
قوات الأمن العراقية ترتكب مجزة بعد فض اعتصام المتظاهرين في كربلاء

قتل ما يزيد عن 18 متظاهراً عراقياً، فجر اليوم الثلاثاء، وجرح حوالي 800 آخرين، عقب فض قوات الأمن اعتصام في مدينة كربلاء جنوبي العراق، وذلك بحسب مصادر طبية وأمنية وشهود عيان من المنطقة.

وأشارت وسائل إعلامية عن مفوضية حقوق الإنسان العراقية التابعة للبرلمان، تأكيدها أن مجموع الضحايا في كربلاء بلغ 18 قتيلا و800 جريح.

وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن مصادر طبية وأمنية  عن سقوط ما لا يقل عن 13 قتيل، فجر اليوم، بعدما قامت الشرطة العراقية بفتح النار على محتجين في كربلاء.

إلا أن مصادر إعلامية أخرى، قالت أن عدد ضحايا فض اعتصام كربلاء زاد إلى 20 قتيلاً، قبل أن تؤكد أنه وصل إلى 30.

وانتشرت مقاطع فيديو من قبل نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي تبين تعرض المتظاهرين في كربلاء لإطلاق نار كثيف، مع هروب جماعي

وكما وأوضحت مقاطع أخرى عدداً من الجثث في مقر “الطب العدلي” في محافظة كربلاء. وبدوره أكد مصدر أمني في شرطة كربلاء، خلال حديث لوكالة “الأناضول” التركية، أن قوات مكافحة الشغب تدخلت لفض االاعتصام الغير مرخص وسط كربلاء.

 

وذكر المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته بسبب أنه غير مسموح له بالتصريح للإعلام: “تم إبلاغ المتظاهرين بضرورة الاسراع في إخلاء خيم الاعتصام؛ بسبب تأثيرها السلبي على الحياة العامة، إلا أن المعتصمين لم يلتزموا بالتعليمات الأمنية ما استدعى التدخل لإنهاء الاعتصام”

ومع سقوط قتلى اليوم، ارتفعت حصيلة عدد قتلى المظاهرات العراقية في أربعة أيام إلى 94 شخصاً، اذا تم تأكيد سقوط 13 قتيلاً اليوم الثلاثاء.

ولا يزال العراق يعيش تظاهرات شعبية غاضبة تطالب بإسقاط وتنحي حكومة عادل عبد المهدي، إلا أنها قوبلت بعنف مفرط نتج عنه وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى.

الجدير بالذكر أن العراق يعد من بين أكثر دول العالم فساداً على مدار السنوات الماضية، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية.

وسيطر الفساد المالي والإداري على مؤسسات الدولة العراقية، التي يستمر سكانها من الشكوى من نقص الخدمات العامة؛ من قبيل خدمات الكهرباء والصحة والتعليم وغيرها، رغم أن البلد يأخذ عشرات مليارات الدولارات سنوياً من بيع النفط.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here