سعد الحريري يعلن تقديم إستقالته من رئاسة الحكومة ويدعو لحماية لبنان

0
158
سعد الحريري
سعد الحريري يعلن تقديم إستقالته من رئاسة الحكومة ويدعو لحماية لبنان

قام رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بإعلانه تقديم استقالته من رئاسة الحكومة، جاء ذالك بعد أن وصل إلى ما سماه طريقا مسدودا. وقدم الحريري استقالته إلى الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا.

ومن خلال مؤتمر صحفي من مقر إقامته في بيت الوسط في العاصمة بيروت قال الحريري “حاولت أثناء هذه الفترة إيجاد حلول ومخرج نستمع من خلاله لصوت الناس، ونقوم بحماية البلد من المخاطر الأمنية والمعيشية”.

وتابع الحريري قائلاً “لا أستطيع أن أخفي عليكم أنني وصلت إلى طريق مسدود لحل الأزمة، وينبغي القيام بصدمة إيجابية للشارع، سأذهب إلى القصر الجمهوري في بعبدا لأقدم استقالة الحكومة للرئيس ميشال عون”.

واضاف: استقالتي سأضعها بتصرف رئيس الجمهورية واللبنانيين، واليوم يقع على عاتقنا جميعا مسؤولية حماية لبنان، والنهوض بالاقتصاد وفي يدنا فرصة جدية.

وتأتي استقالة سعد الحريري في اليوم 13 للاحتجاجات الشعبية في جميع المناطق اللبنانية للمطالبة بتنحي النظام وتشكيل حكومة إصلاحية بعيدة عن الطبقة السياسية الحاكمة.

وفي غضون ردود الفعل الداخلية على استقالة الحريري، تحدثت رئاسة الجمهورية اللبنانية من خلال بيان أن الرئيس عون مقتنع بضرورة إحداث صدمة إيجابية وتأليف حكومة قادرة على مواجهة الصعوبات.

من جهته دعا زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى الحوار والهدوء، حيث قال عبر تغريدة على تويتر “في هذه اللحظة الحاسمة، وبعد إعلان الحريري استقالة الحكومة بعد أن حاول واجتهد للوصول إلى تسوية، وحاولنا معه، فإني أدعو من جديد إلى الحوار والهدوء”.

أمارئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فقد رحب باستقالة الحريري التي جائت موافقة لمطالب الاحتجاجات، وطالب بضرورة تشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط).

وبخصوص ريا الحسن وزيرة الداخلية في الحكومة اللبنانية المستقيلة فقد ذكرت أن استقالة الحريري ضرورية لمنع الانزلاق نحو اقتتال أهلي.

من ناحية أخرى تعم أجواء الفرح والاحتفالات مختلف المناطق اللبنانية بعد إعلان الحريري استقالة حكومته.

وفي وقت سابق وقبل إعلان الاستقالة قامت مجموعات من الشبان المعارضين للاحتجاجات الشعبية في لبنان بمهاجمة المعتصمين وسط العاصمة بيروت؛ مما أدى لسقوط عدد من الجرحى.

وقاموا بهدم وحرق خيام المعتصمين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وحدث اشتباك مع آخرين في منطقة جسر الرينغ، ثم قام الجيش بالدفع بتعزيزات أمنية إلى وسط العاصمة، للفصل بين معارضي الاحتجاجات والمعتصمين.

الجدير بالذكر أن الاحتجاجات بدأت في 17 أكتوبر/تشرين الأول الحالي رفضا لمشروع حكومي لزيادة الضرائب على المواطنين في موازنة 2020، قبل أن يزيد المتظاهرون من مطالبهم إلى وطالبوا باستعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد المستشري ومحاسبة المفسدين.

وتواصلت الاحتجاجات على الرغم من قيام حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري الأسبوع الماضي بسلسلة إجراءات من أجل تهدئة المحتجين وتنفيذ إصلاحات طال انتظارها لسد ثغرات في الميزانية العامة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here