فضيحة الإمارات و السعودية والإستعانة بشركة صهيونية للتجسس على حسابات مواطنيها

625
صهيونية
فضيحة الإمارات و السعودية والإستعانة بشركة صهيونية للتجسس على حسابات مواطنيها

في الوقت الذي تسمع فيه اسم السعودية و الإمارات فكن على يقين أن هناك حدث ما يخطط له ضد العرب و المسلمين في كل مكان، وهذه المرة فضيحة جديدة تضاف لسجلهم المليئ بالفضائح، فقد إستعانت إمارات الشر و السعودية بشركة صهيونية من أجل التجسس على حسابات لمواطنيها وشخصيات عامة في برنامج واتس آب.

و كانت شركة” فيسبوك” في وقت سابق من هذا العام  قامت برفع دعوى قضائية ضد شركة مراقبة إلكترونية صهيونية نتيجة قيامها باختراق حسابات مايقارب الـ1400 من مستخدمي تطبيق “واتس آب”.

وبدورهم أكد مسؤولون عن تطبيق”واتس آب” الذي تملكه “فيسبوك” أن مجموعة “إن إس او” الإسرائيلية قامت باستغلال المنصة الاجتماعية المشفرة في موجة اختراق طالت الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان وغيرهم من لاعبي المجتمع المدني.

تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها مزود رسائل مشفرة إجراءً قانونيا ضد كيان خاص نفذ هذا النوع من الهجوم على مستخدميه.

وسبق أن طلب تطبيق “واتس آب” من مستخدميه خلال شهر أيار/ مايو الماضي، والبالغ عددهم 1.5 مليار مستخدم، أن يقومو بتحديث تطبيقاتهم بعد تصحيح الثغرة الأمنية التي أعطت المتسللين الإسرائيليين الوصول إلى هواتف المستخدمين، والآن، يوجه التطبيق مباشرة إلى الشركة الإسرائيلية بالهجوم.

ومن ضمن المستندات المحكمة المودعة لدى المحكمة الجزئية في الولايات المتحدة للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا فقد جاء بها أن الشركة الإسرائيلية قامت بإرسال برامج ضارة إلى أكثر من ألف مستخدم، مما سمح لها بفحص رسائل المستخدمين.

 وذكرت شركة فيسبوك إن المجموعة الإسرائيلية قامت باستخدام برمجياتها من اجل الوصول إلى الرسائل المرسلة على “واتس آب” إضافة إلى منصات المراسلة الأخرى، بما في ذلك “أي ماسيج” من آبل.

وقامت حكومات السعودية والإمارات والمكسيك. باستخدام برنامج المجموعة الإسرائيلية.

وخلال مقال كتبه بواشنطن بوست قال يل كاثكارت، رئيس “واتس آب”، أن هجوم مجموعة “ان اس او” كان “تطوراً للغاية” إلا أن محاولاتهم لتغطية مساراتهم لم تكن ناجحة تماما.

وأظهر كاثكارت أن المهاجمين قاموا بإستخدام خوادم وخدمات استضافة كانت مرتبطة في السابق بالمجموعة الإسرائيلية مما فضح العملية برمتها.