مسؤول إماراتي رفيع المستوى يتحدث عن خطة إماراتية بمعاونة دحلان لإنهاء المظاهرات في لبنان

0
281
خطة
مسؤول إماراتي رفيع المستوى يتحدث عن خطة إماراتية بمعاونة دحلان لإنهاء المظاهرات في لبنان

تحدث مسؤول إماراتي كبير عن خطة الإمارات الجديدة التي يسعى ولي عهد أبوظبي العمل عليها خلف الكواليس لإنهاء المظاهرات و الإحتجاجات التي جابت شوارع لبنان أثناء الأسبوع الماضي، والتي اصبحت في حالة غليان وإزدياد مع مرور الأيام.

ومع إخفاق الحكومة اللبنانية في إيقاف حالة الإحتقان و إرسال الناس إلى بيوتها، وخوفا من أن تؤثر تلك الثورة الشعبية الكبيرة على الدول المجاورة وتعيد الأمل للجيران بإعادة إشعال ثوراتهم التي قامت الإمارات بصرف المليارات لإسكاتها أو تحويلها إلى حرب أهلية لتلقين بقية الشعوب درسا قاسيا.

فقد قام الضابط الامني في جهز المخابرات الإماراتي بنشر تغريدة ذكر فيها أن أموال طائلة قد دخلت فعلا إلى لبنان ولبعض الجهات المعينة من أجل إطفاء فتيل الثورة السلمية وتحويلها إلى اشتباكات دموية، وذلك بمساعدة خلايا محمد دحلان الذي يشغل منصب المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي و الذراع القذرة له، والذي كان قد تم فصله من حركة فتح وهرب خارج فلسطين.

ومن خلال تغريدة للمغرد الشهير الذي ينشر تحت اسم مجتهد فقد قال: “اموال قذرة دخلت لبنان،من السعودية ومنا وستُقدم رشاوي لضباط وافراد في وزارة الداخلية ، هدفهم اطلاق النار في ساعة الصفر التي سنحددها على المتظاهرين،”

أما بشأن دور دحلان في هذا الترتيب المدمر إن حصل، فقد بين مجتهد عبر تغريدته: “فقام السيد محمد دحلان بتحريك اذرع شبيحته بهدف اطلاق النار على فئات من الشعب متعددة الاطياف ، من أجل إشعال حرب اهلية”

الجدير بالذكر أن شيطان العرب بن زايد وبمساعدة ذراعه الأمني القذر دحلان كان قد قاد خطة عمليات الثورات المضادة وقم الدعم لها بمليارات الدولارات حتى تفشل، كما كان له دور رئيسي في إنقلاب السيسي على الرئيس المنتخب الراحل محمد مرسي،ووصلت تدخلات بن زايد من خلال دحلان الى سوريا وليبيا و السودان و الجزائر و تونس، هذا بجانب الحرب المدمرة التي قادها في اليمن.

بدورها حذرت صحيفة “فايننشال تايمز” مما وصفته بحالة الغضب في الشرق الأوسط التي كان آخرها المظاهرات في لبنان وهي مثال آخر على الغضب الشديد الذي ساد العالم العربي، والذي تكون فيه النخب الحاكمة مشرفة على أنظمة سياسية فاسدة لاتستطيع توفير الاحتياجات الاقتصادية الأساسية، وهو الامر الذي يخشاه بن زايد، فلو نجحت أي ثورة فهذا سيؤدي لنهاية حكمه.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here