ارتفاع عدد ضحايا مظاهرات الجمعة في العراق إلى 100 والإحتجاجات تتواصل

661
مظاهرات
ارتفاع عدد ضحايا مظاهرات الجمعة في العراق إلى 100 والإحتجاجات تتواصل

وصل عدد القتلى في مظاهرات مناهضة للحكومة العراقية إلى 100، وسط اتساع دائرة الانتفاضة المناهضة للحكومة في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، منذ 25 من أكتوبر الحالي.

ومن خلال بيان لمفوضية حقوق الإنسان العراقية مساء الأربعاء، أفادت بأن عدد ضحايا الاحتجاجات التي خرجت الجمعة بلغ أكثر من 100 قتيل، فيما أصيب نحو 5500 آخرين من المتظاهرين وأفراد الأمن.

كما ونقلت أن قوات الأمن قامت باعتقال 399 شخصاً أثناء الاحتجاجات، وأفرجت حتى الآن عن 343 منهم، في حين ألحق الضرر بـ98 مبنى من الممتلكات العامة والخاصة.

وبالرغم من انخفاض حدة أعمال العنف على مدى اليومين الأخيرين، إلا أن وسط بغداد كان مسرحاً لمواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وقتل متظاهر على الأقل وسقط عشرات الجرحى أثناء قيام قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على متظاهرين كانوا يحاولون اجتياز حواجز على جسر الجمهورية للوصول إلى المنطقة الخضراء، التي تضم مباني الحكومة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وفي هذا الوقت يستمر الآلاف من المتظاهرين في الخروج في ساحات عامة في محافظات وسط وجنوبي البلاد في واسط والمثنى والبصرة وميسان وذي قار وبابل والديوانية والنجف وكربلاء. كما ويتجه العديد من المتظاهرين إلى ساحات الاحتجاجات مع تراجع القمع الحكومي بصورة واضحة وملحوظة

واوضحت مفوضية الانتخابات عبر بيان لها بـ”ازدياد في أعداد المتظاهرين يبغداد والمحافظات، وبمشاركة العديد من النقابات والجمعيات والمنظمات والجامعات والمدارس ومؤسسات الدولة والعوائل العراقية”.

وأشارت المفوضية إلى أن “التعاون الكبير بين المتظاهرين والقوات الأمنية في بعض المحافظات انعكس على سلمية التظاهرات أثناء اليومين الماضيين”

وبالرغم من الضغوط المتزايدة من قوى سياسية على رئيس الحكومة عادل عبد المهدي لتقديم استقالته. إلا أن دائرة الاحتجاجات تزداد.

في نفس الإطار قام كل من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، بالتحذير من استمرار بقاء الحكومة الحالية.

حيث ذكر الصدر خلال بيان أن استمرار الحكومة الحالية قد يؤدي بالعراق لمصير متشابه مع ما يحصل في سوريا واليمن.

الجدير بالذكر أن العراق يعيش منذ يوم الجمعة، عاصفة مظاهرات متصاعدة ومناهضة للحكومة، وهي الثانية من نوعها أثناء هذا الشهر الجاري، بعد أخرى قبل حوالي أسبوعين نتج عنها سقوط  نحو200 قتيل وإصابة ما يزيد على 6 آلاف آخرين.

وكان المتظاهرون يطالبون منذ البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، والعمل على مكافحة الفساد، قبل أن يصل سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ بعد استخدام قوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما اعترفت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المتورطين.