الإمارات تستقبل المطلوب الأول في قضايا فساد في ماليزيا .. تعرف على التفاصيل

428
ماليزيا
الإمارات تستقبل المطلوب الأول في قضايا فساد في ماليزيا .. تعرف على التفاصيل

تحدثت وسائل إعلام ماليزية عن تواجد المطلوب الأول والمتورط بقضايا فساد في ماليزيا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما أثار جدلاً وانتقاداً واسعاً في البلاد.

وذكرت صحيفة “ماليسيا كيني” عن متحدث باسم “لو تيك جو” والمتهم بتبديد مليارات الدولارات من صندوق سيادي ماليزي، أنه قد حصل على لجوء سياسي في الإمارات!

جاء ذلك بعد يوم واحد من توصل وزارة العدل الأمريكية إلى صفقة مع وكلاء لـ”تيك جو” -المعروف بـ”جو لو”- أعاد من خلالها نحو مليار دولار إلى الخزينة الأمريكية، كما قالت ماليزيا أنها تعتزم المطالبة باستعادة الأموال المنهوبة من الولايات المتحدة.

وأشارت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية (برناما) نقلاً عن قائد الشرطة الماليزية عبد الحميد بدر، نفيه الحصول على اي معلومات تفيد  بوجود “جو لو” في الإمارات.

ووقال قائد الشرطة: “أنه من غير المنطقي ومن الصعب أن يكون شخص مطلوب من قِبل عدد من الدول، ومعروف بضلوعه الواسع في عمليات غسل الأموال، قد استطاع دخول الأراضي الإماراتية”

كما ووجه قائد الشرطة الماليزية التهم لجهات لم يحددها، بتوفير الحماية لـ”جو لو”، مشدداً على أن “إلقاء القبض عليه يتطلب صبراً، وقد يحتاج وقتاً”.

كما وبين قائد الشرطة، للمرة الثانية، أنه على علم بمكانه، وطالبه بالعودة لبلاده إذا كان واثقاً بأنه غير مخطئ ولم يرتكب أية جريمة.

وكانت صحيفة “ذا ماليميل” نقلت عن المدعي العام الماليزي، تومي توماس،أنه يصر على تعقُّب المتهم الأول في فضيحة الصندوق السيادي المعروف باسم “شركة ماليزيا واحدة للتنمية” (وان إم دي بي)، من غير الإشارة إلى التقارير التي أكدت وجوده في دولة شرق أوسطية، وتأكيد مصادر لم يُفصح عنها، أن هذه الدولة هي الإمارات.

بدوره حذر المدعي العامُ الماليزي، “جو لو” من الاستمرار في التخفي بذريعة أنه لن يلقى محاكمة عادلة، وقال إن المتهم سيخضع لمحاكمة عادلة اذا قرر العودة إلى ماليزيا.

ويشتهر “جو لو” داخل أوساط في ماليزيا بأنه عراب صفقات الفساد، وخاصة المتهم بها رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق والمرتبطة بالصندوق السيادي “شركة ماليزيا واحدة للتنمية”، التي يُرجح أنها تكبدت خسائر بمليارات الدولارات في عمليات غسل أموال طالت أكثر من دولة ، منها السعودية والإمارات.

ويقول محققون ماليون وأمريكيون أن المصرفيَّ الماليزي من أصول صينية “جو لو”، يعتبر أحد العقول المدبرة لعملية احتيال في قضية فضيحة “الصندوق السيادي”.

ومع أنه لم يعمل في أي منصب رسمي في الصندوق، لكنه كان له دوراً مهماً في أنشطته تحت حكومة “عبد الرزاق”.