تعليق المساعدات الأمنية الأمريكية للبنان بقرار من ترامب

236
الأمنية
تعليق المساعدات الأمنية الأمريكية للبنان بقرار من ترامب

قامت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتعليق مساعداتها الأمنية المخصصة للبنان، إلى أجَل غير مسمى، في الوقت الذي يتعرض فيه الاقتصاد اللبناني لأوضاع مقلقة للغاية.

ووفق ما قالته “سي إن إن”، اليوم الأحد، أوضح مصدر مطلع -لم تسمه- إن إدارة ترامب اتخذت قرار بتعليق المساعدات الأمنية للبنان، ومن أبرزها حزمة بـ105 ملايين دولار، للجيش اللبناني إلى أجَل غير مسمى.

وبين المصدر أن وزارتي الخارجية والدفاع بأمريكا لم يتم إطَّلاعهما على قرار تعليق المساعدات هذا، بينما دافعت الخارجية مؤكدةً عدم تأخُّر الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديم المساعدات للبنان، دون الإجابة عن سؤال بخصوص المساعدات العسكرية المستقبلية للجيش اللبناني

وبالرغم من المخاوف القائمة حول انهيار الإقتصاد اللبناني، ذكر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية: إنه “لن يكون هناك إنقاذ للبنان” حتي يتم تطبيق الإصلاحات، موضحاً: “كان ينبغي عليهم القيام بإصلاحات، وكان لديهم وقت طويل للقيام بذلك، وبطريقة ما لم يتمكنوا من فعل ذلك”.

وجائت تصريحات المصدر الأمريكي، بعد تقرير مبدئي لوكالة “رويترز” كان قد قال بأن المساعدات الأمنية للبنان تم إيقافها بعد أيام على إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، تقديم استقالته إلى الرئيس ميشال عون، بعد مرور أسابيع من المظاهرات ضد الأوضاع الاقتصادية والفساد في لبنان.

وشرعت مؤسسات الدولة اللبنانية باتخاذ خطوات من شأنها تسيير الأمور، مثل القيام بفتح الجيش لبعض الطرق، والإعلان عن استئناف الدراسة، وعمل المصارف “جزئياً”، يوم الخميس الماضي.

وجائت هذه الخطوات متزامنة مع قبول عون استقالة الحريري، مع تكليفه تصريف الأعمال حتى يتم تشكيل حكومة جديدة، وذلك في ظل دعوات من واشنطن ولندن تنادي  “بإصلاحات حيوية”، وتسهيل عملية تشكيل الحكومة الجديدة.

من ناحية أخرى يواصل آلاف المتظاهرين اللبنانيين احتشادهم في طرابلس، بعد أن قدموا من مناطق لبنانية مختلفة في استمرار للحراك الاحتجاجي المطالب برحيل الطبقة السياسية الحاكمة ومحاربة الفساد، فيي الوقت الذي يجري فيه رئيس الجمهورية ميشال عون اتصالات لتسمية رئيس جديد للحكومة.

وأكد المعتصمين على استمرار مظاهراتهم حتى يتم تحقيق كل مطالبهم، وتشكيل ما وصفوها بحكومة إنقاذ وطنية تنظم انتخابات نيابية مبكرة.

ويأتي هذا الاعتصام بعد دعوات أطلقتها مجموعات من الحراك الشعبي للمشاركة في مظاهرة اليوم الأحد تحت اسم “أحد الوحدة”، ودعوات أخرى من مناصرين لرئيس الجمهورية للتجمع قرب القصر الرئاسي دعما لموقف الرئيس.