هيئة السوق المالية السعودية تعلن موافقتها على إدراج “أرامكو” في البورصة

320
البورصة
هيئة السوق المالية السعودية تعلن موافقتها على إدراج “أرامكو” في البورصة

وكالات- قالت هيئة السوق المالية السعودية يوم أمس الأحد أنها وافقت على إدراج شركة “أرامكو” عملاق النفط السعودي والمملوكة للدولة،في البورصة وتسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام في السوق المحلية.

 

 

وأوضحت  الهيئة في بيانها، أنه “سوف يتم نشر نشرة الإصدار قبل موعد بداية الاكتتاب”، وسط ترجيحات بالإعلان عن إصدار النشرة في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويستهدف الطرح العام الأولي لأكبر شركة ربحية في العالم دفع الإصلاحات الاقتصادية التي يتبناها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتنويع اقتصاد المملكة، التي أبرزت هجمات 14 سبتمبر/أيلول الماضي على اثنتين من منشآتها النفطية، تأثير اعتمادها على الخام.
وقالت الهيئة في بيان “تعلن هيئة السوق المالية صدور قرار مجلس الهيئة المتضمن الموافقة على طلب شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) تسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام”.

ووفق البيان، فإن “الهيئة وافقت على الطلب نافذة لفترة 6 أشهر من تاريخ القرار، وتعد الموافقة ملغاة في حال عدم اكتمال طرح وإدراج أسهم الشركة خلال هذه الفترة”.

وحذرت الهيئة من أن قرار الاكتتاب بدون الإطلاع على نشرة الإصدار ودراسة محتواها، قد ينطوي على مخاطر عالية

وقالت أرامكو إن المواطنين السعوديين سيكون لهم حق الحصول على أسهم مجانية بعد طرح الشركة للاكتتاب.

وأضافت: “يجب على المستثمر الاطلاع على نشرة الإصدار، التي تحتوي على معلومات تفصيلية عن الشركة والطرح وعوامل المخاطرة، ودراستها بعناية للتمكن من تقدير مدى جدوى الاستثمار في الطرح من عدمه في ظل المخاطر المصاحبة، وفي حال تعذر فهم محتويات نشرة الإصدار، فإنه يفضل استشارة مستشار مالي مرخص له”.

وقال أحد المصادر إنّ “ولي العهد أعطى أخيراً الضوء الأخضر”. ووفقاً لمصادر، فإنّ مسؤولين ومستشارين من “أرامكو” السعودية عقدوا اجتماعات اللحظات الأخيرة مع مستثمرين، على مدى الأيام القليلة الماضية، في محاولة للوصول إلى تقييم أقرب ما يمكن إلى تريليوني دولار قبيل إطلاق إدراج متوقع غداً الأحد.وعقدت الحكومة السعودية آخر اجتماعاتها، مساء الجمعة، لاتخاذ قرار بشأن المضي قدماً في الإدراج.

وعلى الرغم من أنّ ولي العهد حدّد، في مطلع 2016، تقييماً للشركة يصل إلى تريليوني دولار، فإنّ مصرفيين ومسؤولين في الشركة يقولون إنّ تقييم “أرامكو” يقترب من 1.5 تريليون دولار.

لكن حتى مع هذا السعر، ستظل قيمة “أرامكو” أكثر بما لا يقل عن 50% من أعلى شركتين من حيث القيمة على مستوى العالم، وهما “مايكروسوفت” و”آبل” اللتان يبلغ رأس المال السوقي لهما نحو تريليون دولار.

وتسعى الرياض إلى أن يجمع الإدراج الأولي، لحصة تتراوح من واحد إلى اثنين بالمئة من الشركة في البورصة السعودية، ما بين 20 مليارا و40 مليار دولار على الأقل.

وإذا تجاوزت القيمة 25 مليار دولار، فسوف يكون هذا هو أكبر طرح عام أولي على مستوى العالم، ويتجاوز الطرح العام الأولي لشركة “علي بابا” الصينية في عام 2014، والذي جمع 25 مليار دولار.

المصدر\ ميدبل ايست الصباحية