إعتقال خلية إماراتية أرسلها طحنون بن زايد من أجل تدمير الثورة العراقية

817
طحنون بن زايد
إعتقال خلية إماراتية أرسلها طحنون بن زايد من أجل تدمير الثورة العراقية

لا يزال الحقد الإماراتي من قبل أبناء زايد متواصل على كل ما هو عربي و مسلم في المنطقة،لا سيما في كل دولة تشتعل بها ثورة خوفا من وصول نجاح أي ثورة عربية إلى قصور شيطان العرب في أبوظبي وتعود إمارات الشر إلى الأصل وهو سلطنة عمان، ووصلت مؤامرات الشر إلى العراق لتدمير الثورة العراقية عن طريق  إرسال خلية من قبل طحنون بن زايد ، وهو الرجل الخفي و اليد القذرة للإمارات.

فقد تحدثت تقارير إخبارية، يوم الأحد الماضي، عن القيام باعتقال خلية تابعة للإمارات في العراق، كانت تسعى لاستغلال التظاهرات الجارية حاليا، ومن بين أفرادها أشخاص يمتلكون الجنسية اللبنانية.

يأتي ذلك، وفق ما ذكره راديو “صوت العراق”، مؤكدا أن الخلية مرتبطة مباشرة بمستشار الأمن الوطني الإماراتي، “طحنون بن زايد”، وتقوم بإدارة أنشطة تستهدف الدولة العراقية.

وأوضح راديو “صوت العراق” أن شقيق ولي عهد أبوظبي يقوم حالياً بإجراء اتصالات من خلال عدة أطراف غربية من أجل الوصول لحل القضية.

جاء ذلك بينما ذكرت تقارير أخري تفاصيل عن بعض المعتقلين ومناصبهم، ومتهمين أخرين يتخذون من الإمارات مقرا لهم .

وبحسب ما قاله موقع”عربي21″ فإن من أبرز المعتقلين (أ. ع.) وهو أحد كبار مستشاري رئيس هيئة الحشد الشعبي، وتربطه علاقة بـ” طحنون بن زايد ” وبالقيادي المفصول من حركة “فتح”، “محمد دحلان”

الجدير بالذكر أن العراق يعيش احتجاجات شعبية، غير مسبوقة منذ تنحية النظام السابق في 2003، ضد الحكومة، بلغت حدتها الجمعة الماضي مع دخولها الأسبوع الثاني على التوالي.

وكانت شرائح مختلفة من المجتمع قد إلتحقت بالاحتجاجات من ضمنها من النقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني وطلبة الجامعات والمعاهد، وأبناء العشائر، ونساء.

وازدحمت شوارع بغداد ومحافظات الوسط والجنوب التي تعد معقل الشيعة في البلاد بآلاف المتظاهرين.

وتسبب استخدام القوة مع المتظاهرين، في سقوط أكثر من 260 شخصا فيما جرح الآلاف منهم، بحسب ما بينته مفوضية حقوق الإنسان النيابية.