إيران تقول أن هناك ردود إيجابية من الدول العربية بشأن مبادرتها بخصوص أمن المنطقة

0
123
إيجابية
إيران تقول أن هناك ردود إيجابية من الدول العربية بشأن مبادرتها بخصوص أمن المنطقة

قالت إيران أنها استلمت ردودا إيجابية على رسائل الرئيس حسن روحاني إلى الدول العربية بخصوص أمن المنطقة، متهمة أطرافا لم تسمها بالعمل على نشر الفتنة في المنطقة، بينما طالبت الإمارات الإيرانيين بالجلوس إلى مائدة التفاوض لخفض التوتر.

 

و ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن الرسائل التي أرسلها روحاني تم تسليمها لقادة الدول العربية، وهي السعودية والبحرين، وتابع “تلقينا من جميع هذه الدول ردودا إيجابية بصورة رسمية وغير رسمية، ومن المقرر أن تعلن هذه الدول عن موقفها بخصوص المبادرة الإيرانية”.

ووجه موسوي التهم لبعض الأطراف بالعمل على زعزعة الأمن في المنطقة ونشر الفتنة بين دولها”، معتبرا أنه ينبغي اتخاذ الحذر من تشديد الأزمة في المنطقة من قبل “جهات خاصة”.

وقال موسوي قبل جوالي اسبوع أن المقترح الذي قام روحاني بطرحه في الأمم المتحدة من أجل أمن المنطقة تم إرساله إلى دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، معتبرا أن هذه الرسالة تعبر عن جدية بلاده والأهمية التي توليها لدور الدول الإقليمية في ترسيخ الاستقرار.

من جانب أخر، أوضح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أثناء ملتقى أبو ظبي الإستراتيجي السادس أن المزيد من التصعيد في هذه المرحلة لا يخدم أحدا، وحذر من خيار “زائف” بين الحرب واتفاق نووي معيب مع إيران.

وواصل قرقاش أن إجراء محادثات جديدة مع إيران ينبغي ألا يتطرق إلى الملف النووي فقط، بل يفضل أن يعالج المخاوف المتعلقة ببرنامج الصواريخ الباليستية والتدخل الإقليمي من خلال جماعات تعمل لصالح إيران بالوكالة، كما دعا لإشراك دول المنطقة في المحادثات.

وكان روحاني في 25 سبتمبر/أيلول الماضي قد قام بعرض الخطوط العريضة لخطة التعاون الأمني التي أطلق عليها “مبادرة هرمز للسلام”، أو “أمل” وذلك من خلال كلمه في الأمم المتحدة، مبيناً أن هدفها هو “الارتقاء بالسلام، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة”.

وبعدما طالب بأن تتولى دول الخليج أمنها بنفسها من دون “تدخل” أجنبي، أكد روحاني أمام الأمم المتحدة على أن وجود القوات الأجنبية في المنطقة “يعرض السلام والأمن والاستقرار للخطر”.

الجدير بالذكر أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أعلنت أمس السبت أنها شغلت 1044 جهاز طرد مركزي في منشأة فوردو، معتبرة أن الخطوة الرابعة من خفض طهران التزاماتها النووية اتت بعد عدم تطبيق الخطوات الأوروبية بخصوص الاتفاق النووي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here