قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا والجهاد يرد بقصف تل أبيب

464
أبو العطا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا والجهاد يرد بقصف تل أبيب

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بعملية إغتيال لأحد أبرز قادة “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا (42 عاماً)، وزوجته، أثناء وجودهما في مبنى سكني بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وخلال بيان له أعلن جيش الاحتلال، أنه تم استهداف أبو العطا ، أحد أبرز قادة الجهاد الإسلامي في القطاع بعملية مشتركة مع جهاز الأمن العام (الشاباك).

ولفت البيان إلى أن عملية الاغتيال تم المصادقة عليها من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأيضاً وزير الجيش.

وكان جيش الاحتلال وعلى لسان الناطق باسمه افخاي أدرعي قد وصف أبو العطا بأنه كان “قنبلة موقوتة” ومسؤولاً عن الصواريخ والهجمات التي تنطلق من قطاع غزة نحو الأراضي المحتلة.

وقال أدرعي إلى أن أبو العطا كان يقوم في الأيام الأخيرة بالعملعلى “رفع الاستعداد لتنفيذ فوري لعمليات تخريبية في مسارات متعددة ضد مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع وايضاً تدريب خلايا لتنفيذ عمليات تسلل وقنص وإطلاق طائرات مسيرة واستعداد لإطلاق هجمات صاروخية مختلفة”.

من جهتها أعلنت “سرايا القدس” رفع حالة الجهوزية والنفير العام في جميع صفوف مقاتليها ووحداتها، وهددت بالرد القاسي والمزلزل على اغتيال قائدها في المنطقة الشمالية ، وأحد أبرز وأهم أعضاء المجلس العسكري.

وعلقت السرايا عبر بيان لها حول عملية الاغتيال ووصفتها بـ”الجبانة”، وقالت أن “الرد على هذه الجريمة لن يكون له حدود وسيكون بحجم الجريمة التي ارتكبها العدو المجرم، وليتحمل الاحتلال أثر ونتائج هذا العدوان”.

وشرعت فعلياً “السرايا” بإطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، حيث أعلنت في آخر بلاغتها العسكرية أنها قامت بقصف مدينة تل أبيب برشقة صواريخ كبيرة، بعد أن قامت في وقت سابق بقصف كلاً من سديروت وأسدود والخضيرة.

وفي نفس الإطار حملت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عبر بيان لها، الاحتلال الإسرائيلي “كل التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد والاستهداف الخطير للقائد في سرايا القدس أبو العطا”.

وبسبب هذا التوترات قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق كافة المعابر في قطاع غزة، كما أغلقت المجال البحري قبالة القطاع لستة أميال.