لليوم الثاني على التوالي تواصل التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة وعدد الشهداء يصل 23

0
252
الشهداء
لليوم الثاني على التوالي تواصل التصعيد على قطاع غزة وعدد الشهداء يصل 23

لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في استهدافها لقطاع غزة لليوم الثاني على التوالي حيث كثفت من هجماتها مما تسبب في ارتفاع عدد الشهداء إلى 23 حتى هذه اللحظات، ونحو 70جريح.

وفي آخر المستجدات، أفادت مصادرنا الإخبارية باستشهاد مواطنين اثنين بعد غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين شرق خانيونس (جنوبي غزة).كما وقامت المقاتلات الحربيةً الإسرائيلية بقصف منزلا في مدينة رفح (جنوبي قطاع غزة) ودمرته بشكل كامل.

ويستمر جيش الاحتلال بشن غاراته الجوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، ويقول إنه يستهدف مواقع حركة الجهاد الإسلامي، بعد أن أعلن في وقت سابق اغتيال القيادي فيها بهاء أبو العطا.

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بحشد ألياتها العسكرية إلى الحدود مع قطاع غزة، كما وفام الجيش باستدعاء مئات من جنود الاحتياط، بعد إعلان حالة التأهب والاستنفار في المدن والبلدات الإسرائيلية، على بعد ثمانين كيلومترا من حدود قطاع غزة.

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية الجلسة الاستثنائية لحكومته إن إسرائيل ستستمر في توجيه الضربات لحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدا أن قواته قد دمرت أهدافا وصفها بالمهمة لحركة الجهاد.

وقال نتنياهو أن أمام حركة الجهاد الاسلامي “خيارا واحدا”: إما وقف الهجمات أو تعرضها لمزيد من الضربات.

على الطرق الأخر، تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إطلاق القذائف الصاروخية نحو إسرائيل.فمن جهتها أعلنت سرايا القدس (الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي) عن قيامها باستهداف عدد من المدن الإسرائيلية ومستوطنات غلاف غزة بعشرات الصواريخ.

وذكرت سرايا القدس من خلال بيان لها إنها تمكنت من اصابة أهدافا في القدس وتل أبيب وأسدود وعسقلان بدقة عالية، وأكدت السرايا مواصلة ردها على غارات الاحتلال الإسرائيلي واغتيال القيادي أبو العطا.

وفي بداية التصعيد، أعلن جيش الاحتلال رصد 190 قذيفة تم اطلاقها من غزة، كما وأعلن حالة الاستنفار حتى مسافة ثمانين كيلومترا، واستدعى المئات من جنود الاحتياط.

إلا أن وكالات أنباء قالت أن المقاومة أطلقت حوالي 220 صاروخا من غزة تجاه إسرائيل، دون التسبب في سقوط قتلى.

كما وتحدثت حركة الجهاد الإسلامي أن من ضمن الشهداء الذين ارتقوا اليوم هو من أحد مقاتليها ويدعى خالد فراج.

وأثناء تشييع جثمان أبو العطا في غزة، تم إطلاق النار في الهواء من قبل المشيعون  وهتفو مطالبين بالثأر، بينما قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أنن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيدفع ثمن قرار اغتيال الشهيد أبو العطا غالياً، معلنا أن العملية هي “إعلان جديد عن حرب مفتوحة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here