Home رئيسي الأمير أندرو نجل الملكة إليزابيث الثانية ينفي أن يكون أقام علاقة جنسية...

الأمير أندرو نجل الملكة إليزابيث الثانية ينفي أن يكون أقام علاقة جنسية مع مراهقة

0
68
الملكة إليزابيث
الأمير أندرو نجل الملكة إليزابيث الثانية ينفي أن يكون أقام علاقة جنسية مع مراهقة

خلال مقابلة غير مسبوقة، تم بثها مساء أمس السبت، قام الأمير أندرو ، نجل الملكة إليزابيث الثانية، بنفي أن يكون قد أقام علاقة جنسية مع مراهقة من ضحايا خبير المال الأميركي جيفري إبستين، التي تفيد أنها أرغمت على ذلك.

وتمسك الأمير أثناء حديثه في مقابلة استمرت ساعة ضمن برنامح “نيوزنايت” عبر محطة “بي بي سي” على أنه “لا يذكر” أنه قام بلقاء متهمته فيرجينيا روبرتس.

واعترف الأمير أندرو أن استمرار صداقته لإبستين حتى بعد ادانته بتهمة الدعارة، كان يشكل إحراجا للعائلة المالكة لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه لا يعتبر أن ذلك أساءة لسمعة والدته الملكة إليزابيث الثانية.

وشدد الأمير خلال مقابلته بشأن ادعاءات أنه أقام علاقة جنسية مع روبرتس ثلاث مرات “أقول لك بشكل نهائي بأن ذلك لم يحصل على الإطلاق. لقد تحدثت سابقاً وقلت مرارا إننا لم نقم بأي علاقة جنسية من أي نوع كان”.وأشار “لا أذكر أنني التقيت هذه السيدة أبدا”.

وواجه الأمير صاحب الـ59 عاما، الثامن في ترتيب خلافة العرش، العديد من الانتقادات اللاذعة بسبب علاقته بالمليونير إبستين، الذي عثر عليه ميتا في زنزانته في نيويورك في شهرأغسطس الماضي.

وأوضح الطبيب الشرعي انه قام بالانتحار شنقا، فيما كان ينتظر محاكمته على المستوى الفيدرالي بتهمة الإتجار بفتيات بعضهن في سن الرابعة عشرة لأهداف جنسية.

وسبق أن قضى جيفري إبستين  13 شهرا في سجن أميركي، قبل أن يتم الإفراج عنه مع خضوعه للرقابة، بعد إدانته عام 2008، بتهمة إرغام فتاة دون سن الثامنة عشرة على ممارسة الجنس.

وفي السادس من يوليو تم إيقاف إبستين في نيويورك، وكان من المقرر أن تبدأ محاكمته في يونيو 2020 بتهم تشكيل شبكة تتكون من عشرات الشابات، من ضمنهن عدد من طالبات المدارس القاصرات، اللواتي أقام معهن علاقات جنسية في منازله الكثيرة في مانهاتن وفلوريدا.

وخلال سنوات، أقام رجل المال الأميركي علاقات مع شخصيات سياسية واجتماعية ومشاهير، في مقدمتهم دونالد ترامب قبل توليه الرئاسة، وأيضاً الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.

وقال الأمير اندرو، الذي كان قد استضافه في قصر ويندسور، وبقي على تواصل معه بعد الإفراج عنه أن ذلك لم يكن له تأثير على سمعة الملكة.

وأضاف “لا أظن أن ذلك أثر سلبا على الملكة إليزابيث بتاتا بل علي أنا”، مبيناً أن “العائلة الواسعة داعمة لي”. كما وتابع إنه شعر بلزوم الحديث علنا عن هذه المسألة الآن، بحسب ما ذكرته”فرانس برس”.

وأختتم “أصبح الأمر نوعا من مشكلة نفسية إلى حد ما بالنسبة لي، بمعنى أنه يتعبني منذ سنوات كثيرة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here