محمد بن زايد ووزير خارجية البحرين يتباحثان أخر تطورات المنطقة

0
42
محمد بن زايد
محمد بن زايد ووزير خارجية البحرين يتباحثان أخر تطورات المنطقة

تباحث ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ، ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، بعض التطورات في المنطقة، في وقت الحديث عن انفراجة خليجية قريبة.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، السبت، بأن محمد بن زايد اجتمع  بآل خليفة، في أبو ظبي، ونم استعراض العلاقات الثنائية.

كما وناقش الجانبان تطورات القضايا والمستجدات التي تعيشها المنطقة.. وتبادلا وجهات النظر بشأنها”.

وجاء ذلك في ظل الحديث عن انفراجة للخلاف الخليجي الذي يعود إلى يونيو/ حزيران 2017، عندما قامت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بقطع علاقاتها مع قطر، وقاموا بفرض “إجراءات عقابية” عليها  بحجة “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة جملة وتفصيلا، واتهمت الرباعي بمحاولة فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وسبق أن طالب رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية ديفيد غولدفين دول الخليج على بضرورة حل خلافاتها وتوحيد قدراتها العسكرية في ظل زيادة التوتر مع إيران.

وقال غولدفين مؤكداً على مبدأ الأمن الجماعي، إن “أفضل فرصة للدفاع عن الإمارات قد تكون من قطر أو من سلطنة عمان المجاورة”.

 

وكان سلطان عمان، قابوس بن سعيد، قد أكد على حرص بلاده لتعزيز التفاهم والحوار بين الدول، مبديًا تفاؤله بخصوص “الجهود المبذولة لإحلال الاستقرار في المنطقة”، بحسب ما قالته وكالة الأنباء العمانية.

كما وبحث عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري في الإمارات، الأربعاء، بعض “التطورات العربية والإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك”.

 

وفي ذات السياق كان الأكاديمي الإماراتي البارز والمستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، قد قال الثلاثاء عبر تويتر، “تطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي”، وذلك قبل ساعات من إعلان اتحادات السعودية والإمارات والبحرين لكرة القدم رسميًا المشاركة في بطولة “خليجي 24” التي تستضيفها قطر.

وفي الأسبوع قبل الماضي، قال مساعد وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، أن بلده يأمل في أن “تشھد المرحلة القريبة المقبلة نوعًا من الانفراج المنشود” بالأزمة الخليجية، بحسب الوكالة الكويتية الرسمية للأنباء.

 

وكان التفاؤل الكويتي قد جاء بعد ساعات آنذاك من تأكيد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جاهزية الدوحة للحوار لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here