الإتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية يدينان القرار الأميركي بشأن بناء المستوطنات وإسرائيل ترحب

0
139
المستوطنات
الإتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية يدينان القرار الأميركي بشأن بناء المستوطنات وإسرائيل ترحب

قال الإتحاد الأوروبي أنه لا يزال يؤمن بأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي بموجب القانوني الدولي ويتسبب بالتقليل من فرص التوصل إلى سلام دائم، وذلك في أول تعليق على تأييد واشنطن تل أبيب في بناء المستوطنات.

وخلال بيان لها ذكرت مسؤولة السياسة الخارجية بالإتحاد فيدريكا موغريني أمس الإثنين  “الإتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لإنهاء كل النشاط الاستيطاني في ضوء التزاماتها كقوة محتلة”.

وتأتي تصريحات موغريني بعدما قامت الولايات المتحدة بالتأييد وبشكل فعلي حق إسرائيل في بناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة، تاركة موقفها القائم منذ أربعة عقود الذي كان يقول عن المستوطنات بأنها “مخالفة للقانون الدولي”.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعلن أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية “غير متسقة مع القانون الدولي”.

ومن شأن هذا التصريح أن يضع الولايات المتحدة في موقف متناقض مع الشريحة الكبرى من الدول وقرارات مجلس الأمن الدولي، وهو جاء في توقيت يسعى فيه المرشح الوسطي الإسرائيلي بيني غانتس إلى تشكيل حكومة خلفاً لحكومة بنيامين نتنياهو، حليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح بومبيو “بعد القيام بدراسة جميع جوانب النقاش القانوني بعناية، توافق هذه الإدارة على أن (إنشاء) مستوطنات مدنية إسرائيلية في الضفة الغربية لا ينافي بحد ذاته القانون الدولي”.

وإلى هذه اللحظات كانت السياسة الأميركية تستندد، نظريا على الأقل، على رأي قانوني صادر عن وزارة الخارجية في عام 1978 يصف أن إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية بأنه يتعارض مع القانون الدولي.

الجدير بالذكر أن ميثاق جنيف الرابع حول قوانين الحرب يعتبر أن إقامة المستوطنات مناقضا لكافة المبادئ الدولية.

وفي رده حول هذا الموقف الأميركي، تحدث السيناتور ساندرز قائلاً أن المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، وأضاف “مرة أخرى يعزل ترامب واشنطن لإرضاء قاعدته المتطرفة”.

في المقابل استنكرت السلطة الفلسطينية موقف واشنطن، حيث قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الإعلان الأميركي باطلا ومرفوضا ومدانا ويتعارض كليا مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الرافضة للاستيطان.

كما وحمل أبو ردينة الإدارة الأميركية المسؤول عن تداعيات هذا الموقف الذي اعتبره خطير، وقال إن واشنطن غير مؤهلة أو مخولة بإلغاء قرارات الشرعية الدولية.

أما حول موقف إسرائيل من القرار الأميركي، فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه “يصحح خطأ تاريخيا”، مطالباً الدول الأخرى بإتخاذ موقف مماثل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here