الإمارات وفرنسا يوقعان ثلاثة عقود لتحديث الطائرات الإماراتية المقاتلة من طراز “ميراج 2000-9”

0
499
ميراج 2000-9
الإمارات وفرنسا يوقعان ثلاثة عقود لتحديث الطائرات الإماراتية المقاتلة من طراز "ميراج 2000-9"

قامت كل من الإمارات وفرنسا بتوقيع ثلاثة عقود لتحديث الطائرات الإماراتية المقاتلة من طراز “ميراج 2000-9″، بقيمة تصل نحو 552 مليون دولار، وذلك أثناء “معرض دبي للطيران” الذي نتم تنظيمه الأسبوع الماضي.

وقال موقع “أوبكس360” الفرنسي المتخصص في شؤون الأمن والدفاع، الذي قام بالكشف عن الصفقة؛ أن تفاصيل هذا التحديث -الذي سيشمل ثلاثين طائرة مقاتلة- لم يتم الاعلان عنها، إلا أن هدفها المصرح به هو تمكين مقاتلات ميراج الإماراتية من العمل بكامل طاقتها وقدرتها القتالية حتى عام 2030.

ولفت الموقع إلى أن الشركات الموقعة للعقود الثلاثة هما شركة “إم بي دي إيه” الأوروبية المطورة للصواريخ، و والتي يقع أحد مقراتها في العاصمة الفرنسية باريس، وشركتا “داسو للطيران” و”مجموعة تاليس” الفرنسيتين،

وكان نصيب الاسد من هذه الصفقة لشركة “داسو للطيران” ، حيث قامت بتوقيع عقدا بقيمة 460 مليون دولار، فبينما بلغت قيمة العقدين الموقعين مع كل من “مجموعة تاليس” وشركة “إم بي دي إيه” 65 مليونا و26 مليون دولار، على التوالي.

واوضح الموقع إلى أن هذه العقود الثلاثة تجعل الآن من الصعب توقيع اتفاق تمتلك بموجبه الإمارات مقاتلات “ميراج” جديدة -وهو أمر تم الحديث عنه منذ مايقارب عشر سنوات؛ بالنظر إلى أن أحد شروط إتمام أي صفقة من هذا النوع هو أن تقوم فرنسا باستعادة طائرات “ميراج 2000-9” التي بحوزة الإمارات.

من جانب اخر  أخر قال الموقع الفرنسي بأن الشركات الثلاث المنخرطة في تحديث مقاتلات “ميراج 2000-9” قامت بتوقيع اتفاقيات تعاون ايضاً مع “مجمع توازن” الإماراتي للصناعات الأمنية والدفاعية، حيث ستقوم بموجبها شركة “داسو للطيران” بإنشاء مركز لاختبارات الطيران “سيلعب دورا محوريا في تدعيم تكامل وتطوير قطاع الصناعات الدفاعية وفي برامج تجارب الطيران مستقبلا في المنطقة”، بحسب ما أكده مدير التطوير الدولي في الإدارة العامة الفرنسية للتسلح تييري كارليي.

أما بشأن شركة “إم بي دي إيه” فتعهدت بموجب الاتفاق أن تقوم بإنشاء مركز هندسي “سيعمل كهيئة تصميم لأنظمة الصواريخ لمصلحة الإمارات”.

كما وستقوم شركة “تاليس” ايضاً ومن من خلال فرعها “تاليس الإمارات”، بإقامة مركز مختص في إدارة الأنظمة الأمنية، مثل أنظمة الرادار والاتصالات اللاسلكية وتقنيات الدفاع المختلفة، من أجل “تشجيع الشراكات المحلية”، لا سيما مع مجموعة “آيدج” الإماراتية للصناعات الدفاعية، بحسب ما قاله الموقع.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here