حملة إعتقالات من قبل السلطات السعودية بحق أكاديميين وإعلاميين ومغرّدين من ضمنهم نساء

285
حملة إعتقالات
حملة إعتقالات من قبل السلطات السعودية بحق أكاديميين وإعلاميين ومغرّدين من ضمنهم نساء

قامت السلطات السعودية بشن حملة إعتقالات جديدة، استهدفت نشطاء وأكاديميين وإعلاميين ومُغرّدين،من ضمنهم نساء، وذلك أثناء الساعات الماضية.

 

 

  • وأوضح حساب “معتقلي الرأي”، الذي يختص بشؤون معتقلي الرأي في السعودية، اليوم الاثنين، من خلال تغريدة له على موقع “تويتر”، أن “السلطات قامت خلال الساعات الـ48 الماضية بشن حملة إعتقالات تعسفية جديدة ضد عدد من الأكاديميين والصحافيين والمغردين، ومن ضمن المعتقلين نساء”.

ولفت الحساب إلى أن “عدد المعتقلين من الأكاديميين والمثقفين ضمن حملة الاعتقالات منذ نوفمبر بلغ 8 أشخاص، ومن ضمنهم نساء”.

وأعلن حساب “معتقلي الرأي” أنه تم إعتقال الكاتب الصحافي بدر الراشد، مشيراً إلى أنه تبقى أسباب الإعتقال غير واضحة حتى هذا الوقت”.

ومن خلال تغريدة أخرى بين الحساب الحقوقي أن من ضمن المعتقلين الذين تم التعرف عليهم، الصحافية المتدربة في صحيفة “الوطن” السعودية، مها الرفيدي، وذلك بسبب دعمها لمعتقلي الرأي.

وأضاف الموقع أن المعتقلة سبق أن قامت بمراسلة صفحته في وقت سابق، وتحدثت عن تعرضها لتهديدات بالاعتقال. كما وأكد حساب “معتقلي الرأي” أنه تم إعتقال الأكاديمي والمفكر سليمان الناصر، نتيجة مواقفه الفكرية.

وأيضاً أورد الموقع أنباءً قيل أنها “شبه مؤكدة” عن القيام بإعتقال الأكاديمي والمدوّن فؤاد الفرحان، المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة رواق، وذلك بسبب نشاطه الثقافي، ومواقفه الفكرية.

وتجنب الحساب ذكر اسم مدون اعتُقل، حيث اكتفى بذكر حرفين (م.ف)، وعلل ذلك، أنه من باب المحفاظة على سلامة عائلته. لكنه لفت إلى أنه “سننشر لكم في الأوقات القادمة الأسماء التي يتم التأكد من إعتقالها”.

في ذات السياق ، قال الحساب أنّه من المقرر أن يشهد الأسبوع الحالي جلسة النطق بالحكم ضد الشيخ سلمان العودة، بعدما قامت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بتحديد الأربعاء المقبل موعداً لهذا الحكم.

وكما واتهمت السلطات السعودية الشيخ العودة ب37 ، م ضمنها الإنتماء إلى كيان إرهابي، والإفساد بالأرض، والعمل على زعزعة بناء الوطن وإحياء الفتن العمياء، ودعوته إلى التغيير في السعودية بالإضافة لعدم الدعاء لولاة الأمر”،وكانت النيابة العامة طالبت بإعدام العودة بصحبة الداعيتين عوض القرني وعلي العمري.

وسبق للعودة أن تعرض لعمليات تعذيب ممنهجة على يد السلطات السعودية وفق التصريحات التي قالها ابنه عبد الله لشبكة BBC، حيث تم منعه من النوم كما وتم تكُبيل يداه ورجلاه ومُنع من الطعام في أكثر من مرة رغم كبر سنه ومعانته من الكثير الأمراض التي تطلبت تحويله إلى المستشفى في أكثر من مرة.

الجدير بالذكر أن المئات من المعتقلين في السعودية يتعرضون للإخفاء القسري، إذ يتعمد النظام السعودي إخفاء الكثير من المعتقلين في سلسلة من السجون السرية والشقق التي تعود لجهاز أمن الدولة،في ظل شكوك بتعرض الكثير من المعتقلين للتعذيب والقتل، كما تتحدث به منظمة “القسط” لحقوق الإنسان داخل المملكة.