اشتباكات جديدة بعد إقتحام مناصري حركة أمل لإعتصام صور

0
190
صور
اشتباكات جديدة بعد إقتحام مناصري حركة أمل لإعتصام صور

عاش لبنان ليلة أخرى متوترة في ساحات الحراك، حيث تم إقتحام ساحة الاعتصام في مدينة صور جنوبي البلاد، في حين وقع إطلاق نار في منطقة الكولا بالعاصمة بيروت.

وتحدثت مصادر إعلامية عن قيام مجموعة من مناصري حركة أمل بإقتحام مكان الإعتصام في ساحة العلم بمدينة صور كما وقاموا بتحطيم خيام الناشطين هناك،بالإضافة لتعمد البعض منهم إحراق عدد من الخيام.

وتابعت المصادر عن قيام عناصر من الجيش اللبناني بالتدخل من أجل ضبط الأمور ومنع زيادتها، وأن تدابير أمنية تم اتخاذها في المنطقة.

كما وحدث إطلاق للنار بمنطقة الكولا في العاصمة بيروت بعد أن مر موكب دراجات نارية لمناصري حزب الله وحركة أمل بدورها تدخلت قوة من الجيش اللبناني وانتشرت في المنطقة للحيلولة دون تفاقم الوضع.

تجدر الإشارة إلى أن موكب للدراجات النارية قد جاب عدد من شوارع بيروت مساء الاثنين، حتى وصل إلى محيط ساحة اعتصام الحراك الشعبي وسط العاصمة. وقام المشاركون في الموكب برفع أعلام لأحزابهم وأطلقوا هتافات مؤيدة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ولزعيم حركة أمل نبيه بري الذي يقوم على رئاسة البرلمان.

وتعتبر هذه الليلة الثانية على التوالي والتي تشهد أعمال عنف على صلة بالإحتجاجات في لبنان، ويتخوف بعض المتابعون أن تقود مثل هذه الأحداث البلاد إلى مسار دموي.

وكانت اشتباكات قد اندلعت مساء الأحد بين مناصرين لحزب الله وحركة أمل وبين متظاهرين بالقرب من منطقة جسر الرينغ وسط العاصمة اللبنانية، حيث كان المحتجون يقطعون الجسر استجابة لدعوة قطع الطرقات في بيروت وغيرها من المناطق من أجل تنفيذ العصيان مدني.

وقامت حشود مناصرة حزب الله وحركة أمل قادمة من الجهة الغربية للجسر بمحاولة فتح الطريق بالقوة، إلا أنها واجهت الصد من قبل المحتجين الموجودين وسط الشارع، فعلى إثر ذلك نشبت إشتباكات تطلبت تدخل قوات الأمن.

من جهته كان تيار المستقبل قد أصدر بيانا دعا فيه مناصريه بالإبتعاد عن المشاركة في أي تحركات احتجاجية والإنسحاب من أي تجمعات شعبية بالإضافة للإمتناع عن تنظيم مواكب دراجات أو سيارات، وكل ما يمكن أن يخالف موجبات السلم الأهلي والقانون، بحسب ما جاء للبيان.

الجدير بالذكر أن لبنان تشهد منذ حوالي خمسة أسابيع موجة من الإحتجاجات الغاضبة بسبب إنتشار الفساد بين الساسة، حيث يطالب المتظاهرون بضرورة إبعاد الطبقة الحاكمة بأكملها عن السلطة.

وعلى الرغم من وجود الإحتجاجات التي لم يخرج لها مثيل على مستوى البلاد، والتي نتج عنها إستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وتسببت بتدهور الوضع الاقتصادي، غير أن الساسة المنقسمون  لم يتفقو على القيام بتشكيل حكومة جديدة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here