وسط الأزمة الإقتصادية الخانقة محطات الوقود في لبنان تخوض إضرابا مفتوحا

288
محطات الوقود
وسط الأزمة الإقتصادية الخانقة محطات الوقود في لبنان تخوض إضرابا مفتوحا

شرعت محطات الوقود في لبنان بخوض الإضراب المفتوحا على مستوى البلاد اليوم الخميس، وسط أسوأ أزمة اقتصادية تعيشها  لبنان خلال عقود.

وعللت نقابة أصحاب الوقود في لبنان من خلال بيان بثته الوكالة الوطنية للإعلام قرار الإضراب أنه يأتي بسبب الخسائر الناتجة عن ارتفاع تكلفة تدبير الدولار – الضروري لاستيراد الوقود – في السوق الموازية.

وكانت النقابة قد اعلنت اعتذارها “سلفا للمواطنين لما سيلحق بهم من أضرار، لا تقاس مهما عظمت، وقالت أنا ما لحق بنا من ظلم لم يعد يطاق”.

وتأخذ المحطات ثمن الوقود بالليرة غير أنها تقوم بالدفع لمستوردي الوقود من القطاع الخاص بعملة الدولار.

ونزلت قيمة الليرة اللبنانية في السوق الموازية، المصدر الوحيد للدولار لغالبية المستوردين منذ نشوب الإحتجاجات، لتصبح أقل بحوالي 40 بالمئة عن السعر الرسمي الثابت عند 1507.5 ليرة للدولار منذ 1997.

وشوهد تشكل طوابير في عدد من محطات الوقود في بيروت في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء بيد أن الوضع بقى هادئا نسبيا.

 

وفي وقت سابق من الشهر الماضي قال البنك المركزي أنه سيمنح الأولوية في استخدام احتياطيات العملة الأجنبية لتمويل شراء الوقود والدواء والقمح، غير أنه سيتعين على المشترين الذين يرغبون بالإستفادة من هذا التسهيل تدبير 15 بالمئة من احتياجاتهم الدولارية.

ومن المقرر أن تقوم وزارة الطاقة اللبنانية بطرح مناقصة حكومية من أجل شراء البنزين الشهر القادم بعد أن قام مستوردو الوقود بالتلويح بورقة زيادة الأسعار. وتحدد الوزارة إرشادات سعرية لمحطات الوقود، التي من المعتاد أن تستورد البنزين بذاتها.

الجدير بالذكر أن الهيئات الاقتصادية اللبنانية، وهي مجموعة ممثلة للقطاع الخاص وتضم صناعيين ومصرفيين، قد أقامت بإلغاء إضرابا منفصلا لثلاثة أيام كان من المقرر ان يبدأ يوم الخميس، مفسرة قرارها بأنه يأتي نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة واحتياج الموظفين إلى تقاضي الأجور في نهاية الشهر.