إستدعاء السفير التركي لدى باريس بسبب تصريحات أردوغان ضد ماكرون بأنه “في حالة موت دماغي “

471
موت دماغي
إستدعاء السفير التركي لدى باريس بسبب تصريحات أردوغان ضد ماكرون بأنه "في حالة موت دماغي "

قامت الخارجية الفرنسية أمس الجمعة بإستدعاء إسماعيل حقي موسى السفير التركي لدى باريس من أجل الوقوف على سبب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي قال فيها عن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه في حالة موت دماغي .

 

في حين وصفت الرئاسة الفرنسية التصريحات بأنها مهينة، كما وصفها بيان للخارجية الفرنسية بأنها غير مقبولة على الإطلاق وليس لها مكان في العلاقات الفرنسية التركية، وليس من شأنها أن تحل مكان الحوار الضروري بين البلدين.

 

وكان الرئيس أردوغان قد وجه انتقادا شديدا لنظيره الفرنسي أمس خلال كلمة له ألقاها خلال وضع حجر الأساس لمجمع أردوغان في جامعة مرمرة بإسطنبول.

وتحدث الرئيس التركي في خطاب موجه لنظيره الفرنسي “سيد ماكرون، انظر.. أتحدث الآن من تركيا، وسأقول هذا في الناتو أيضا: عليك أن تفحص موتك الدماغي أولا”.

وتابع الرئيس التركي أردوغان “هل من تخصصك الحديث عن إخراج تركيا من الناتو أو إبقائها؟ هل لديك صلاحية اتخاذ قرارات كهذه؟”.

كما وأكد على أن فرنسا تقوم بتجاهل مخاوف تركيا في سوريا، وتسعى في الوقت ذاته أن تجد لنفسها مكاناً في هذا البلد. كما واتهم باريس بعدم الإلتزام باستحقاقتها المالية نحو حلف الناتو.

وتأتي تصريحات أردوغان كرد على تصريحات سابقة لماكرون قبل نحو ثلاثة أسابيع اعتبر فيها أن حلف الناتو يعاني من موت دماغي ، في إشارة صريحة على عجزه عن كبح العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا، والمسماة بنبع السلام. وذكر الرئيس الفرنسي إنه ليس هناك اي تنسيق إستراتيجي بين الحلفاء الأوروبيين وبين الولايات المتحدة وتركيا.

ووجه ماكرون انتقاد شديد اللهجة بسبب عجز الناتو عن التصرف حيال ما سماع بهجوم تركيا “المجنون” في شمال سوريا.

ومن المتوقع أن يشارك الرئيسان التركي والفرنسي في قمة حلف الناتو الحدد لها الأربعاء المقبل في بريطانيا .

ومن ناحية أخرى اشارت وكالة رويترز عن مستشار في الرئاسة الفرنسية حديثه إنه بخلاف قضية العملية العسكرية التركية في سوريا فإن “قيام أنقرة برفض دعم خطة حلف الناتو الدفاعية الخاصة بجمهوريات البلطيق وبولندا غير مقبول”، مضيفاً “لا يمكن لتركيا أن تأخذ الخطط الدفاعية لبولندا ودول البلطيق رهينة”.

وتجد الإشارة إلى أن تركيا ترفض تأييد هذه الخطة إلا بعد أن تحصل على المزيد من الدعم السياسي لحربها القائمة في شمال شرقي سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تقوم أنقرة بصنيفا ضمن التنظيمات الإرهابية.