مسؤول إماراتي بارز يصف قيادة بشار الأسد بـ” الحكيمة ” ويمتدح قوة العلاقة بين أبوظبي والنظام السوري

0
22
بشار الأسد
مسؤول إماراتي بارز يصف قيادة بشار الأسد بـ" الحكيمة " ويمتدح قوة العلاقة بين أبوظبي والنظام السوري

أشاد عبد الحكيم إبراهيم النعيمي، القائم بالأعمال الإماراتية في دمشق، أمس الإثنين، بما وصفها بالقيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد“، وتحدث عن العلاقات المتميزة التي تربط أبوظبي بالنظام السوري معرباً عن أمنيته بأن يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع سورية“.

 

وجاء حديث المسؤول الإماراتي، أثناء حفل استقبال قامت بإقامته السفارة الإماراتية في سورية وذلك بمناسبة الذكرى الـ48 لعيدها الوطني، بحسب ما ذكرته وكالة النظام السوري “سانا”.

تجدر الإشارة إلى أن أبوظبي تتخذ منذ فترة، خطوات نحو إعادة العلاقات مع نظام الأسد، بالرغم من الانتقادات الحقوقية والدولية للمجازر التي ارتكبها ضد شعبه، والمطالبات المتواصلة بمحاكمته على قتل ما يقارب من النصف مليون سوري، إضافة لتشريد الآلاف، منذ حدوث الثورة 2011.

وخلال كلمة له قال النعيمي أنّ العلاقات السورية الإماراتية قوية ومميزة وتقوم على أسس واضحة وثابتة، قاعدتها هي لم الشمل العربي من خلال سياستها المعتدلة، معبراً عن شكره للحكومة السورية والشعب السوري على حفاوة الترحيب والاستقبال ولطاقم وزارة الخارجية على الدعم الذي يقدمونه من أجل تذليل الصعاب أمام السفارة الإماراتية لتنفيذ واجباتها، بغرض زيادة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وخلال السنوات الطويلة الماضية لم تنقطع التقارير الإعلامية عن التعاون الغير معلن بين الإمارات والنظام السوري، الذي وصل إلى حد قيام الإمارات بتمويل موسكو من أجل تجنيد متطوعين من القوقاز والكثير من دول العالم للانضمام إلى المليشيات للقتال في سورية، فيما تقوم الإمارات بإستضافة العديد من شخصيات النظام السوري، ورجال الأعمال الموالين للنظام، من ضمنهم والدة بشار الأسد ،أنيسة مخلوف.

كما وذكرت بعض وسائل إعلام المقربة من النظام السوري، في وقت سابق، عن قيام الإمارات بلعب دور الوساطة بين النظام والسعودية للتوصل إلى مصالحة سياسية.

بدوره تحدث فيصل المقداد، نائب وزير خارجية النظام السوري ، في حفل الاستقبال، عن تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكد على أنّ سورية والإمارات تتقاسمان عناصر كثيرة في مقدمتها العروبة وعمق لحمة الدم والانتماء والفرحة للإنجازات والانتصارات التي تتحقق في البلدين.

وأوضح المقداد إنّ “سورية لن تنسى أن الإمارات كانت واقفة بجانبها في الحرب على الإرهاب، وتم التعبير عن ذلك من خلال استقبال الإمارات للسوريين الذين اختاروها حتى تنتهي الحرب الإرهابية على بلادهم ونتمنى عودتهم إلى وطنهم”، بحسب قوله.

الجدير بالذكر أن ​وزارة الخارجية​ الإماراتية كانت قد أعلنت في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2018، عن استئناف العمل في سفارتها بدمشق، لافتة إلى أنّ “هذه الخطوة تبين حرص الإمارات على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي”.

 

وأرسلت أبوظبي، خلال العام الحالي، دبلوماسيين اثنين إلى دمشق، أحدهما القائم بالأعمال عبد الحكيم النعيمي، بغرض الإشراف على إعادة افتتاح السفارة.

وشهدت سفارة الإمارات في وسط العاصمة السورية دمشق، بعض أعمال الصيانة، في العام الماضي، فيما يشير  وقتها أنه إلى قرب موعد افتتاح السفارة التي تم اغلاقها، منذ ستة أعوام، نتيجة الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين، وتزامن معها تعليق عضوية دمشق في الجامعة العربية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here