سجن لؤي ديب أحد الخلايا الإماراتية في النرويج 4 سنوات ونصف بعد الإدانة بالسرقة والتزوير

0
32
لؤي ديب
سجن لؤي ديب أحد الخلايا الإماراتية في النرويج 4 سنوات ونصف بعد الإدانة بالسرقة والتزوير

ووجهت محكمة نرويجية الادانة لأحد أذرع المؤسسات الحقوقية الإماراتية التي تنشر الفساد في بقاع الأرض, لؤي ديب والموجّهة وحكمت عليه بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف بعد إتهامه بالسرقة والتزوير.

ويأتي الحكم بعد أن أثبتت المحكمة قيام  لؤي ديب بسرقة حوالي11 مليون كرونة نرويجية (مليون و115 ألف دولار) بالإضافة لتزوير مستندات للتغطية على ذلك، بحسب ما نقلته صحيفة “ستافنجر فتن بلاد” النرويجية.

وتم اصدر الحكم على ديب، وفق مصادر خاصة بموقع روزانا، الذي يتزعم “الشبكة الدولية للحقوق والتنمية” في محكمة الصلح في “غيولاتنغ” (Gulating).

وأشار القاضي المختص أن هذه الأموال كانت تعود للمنظمة، إلا أن ديب أدخلها في مقامراته وخسرها جميعاً.

ويتوافق الحكم مع الادعاء الذي قامت السلطات النرويجية بتقديمه، وكان نفس الحكم الذي كانت أصدرته محكمة ستافنجر الجزئية في الخريف الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن ديب أسس منظمته الممولة من الإمارات، وترأسها لسنوات، والتي يقع مقرها الرئيسي في هيلفوغ في ستافنجر.

 

وخلال السنوات التي تلت تأسيسها في عام 2008، وصل المنظمة، بحسب الصحيفة النرويجية، عدة ملايين من الدولارات من جهات مجهولة وغير معروفة في الشرق الأوسط، تبيّن لاحقاُ أنها من الإمارات.

وسبق للشرطة النرويجية والمالك المشارك فريدريك بيه أن اتهموا ديب بالتظاهر بأن الأموال التي قامر بها وخسرها ذهبت إلى مشروع لتنقية المياه في أفريقيا، بحسب المصادر التي تحدثت للصحيفة النرويجية.

كما وذكرت الشرطة النرويجية إن ديب قد قام بتزوير عدة مستندات من أجل إخفاء حقيقة أن الملايين المفقودة انتهى بها الأمر إلى شركات ألعاب قائمة على الإنترنت، وخسرها في مقامرات.

ومنذ نحو 3 سنوان اتهم لؤي ديب هو ومؤسسته “الشبكة الدولية للحقوق والتنمية”، والتي يقع مقرها الرئيسي في ستافنجر بالنرويج، بغسل الأموال ، وأفلست المؤسسة خلال عام 2016 لأنه لم تعد هناك أي أموال في الشركة من أجل دفع رواتب الموظفين.

وتحتوي منظمة ديب الممولة من الإمارات على ما يقارب من مائة موظف، ومكاتب في مختلف أنحاء العالم.

كما وتحدثت مجلة الأعمال اليوم النرويجية في يونيو 2015 أن العديد من الشركات في الإمارات العربية المتحدة قامت بإرسال أكثر من 100 مليون كرونة نرويجية (105 مليون دولار) إلى ديب ومنظمته في غضون أشهر.

وكانت السلطات النرويجية قد قامت بحملة ضد المنظمة في أيار / مايو 2015، واتُهم ديب بغسل مبلغ مماثل، مما جعل القضية تصنف واحدة من أكبر قضايا غسل الأموال في تاريخ النرويج.

ووسعت الشرطة النرويجية خلال الموسم الماضي من التهم الموجهة إلى ديب لتصل إلى اتهامه “سوء السلوك الجسيم”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here